“رويترز” تتوقع: أسلحة أمريكية استخدمت في إسقاط المروحية الروسية

Untitled-21.jpg

حطام المروحية الروسية التي أسقطتها المعارضة السورية بريف إدلب، الاثنين 1 آب 2016 (إنترنت)

ألمحت وكالة “رويترز” للأنباء، أن تكون الطائرة الروسية التي أسقطت في سوريا أمس الاثنين، 1 آب، أصيبت بصواريخ أميركية، وصلت إلى المعارضة مؤخّرًا.

وأشارت “رويترز” إلى وجود “معارضين معتدلين تدعمهم الولايات المتحدة الأميركية”، في المنطقة التي أسقطت فيها المروحية الروسية، ولفتت إلى عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية.

وتسيطر على المنطقة فصائل من “الجيش الحر” وفصائل إسلامية تصنف على أنها “معتدلة”، إلى جانب جبهة “فتح الشام” (النصرة سابقًا).

بالصور.. مقتنيات طيار المروحية التي سقطت جنوب حلبسوريا

بالصور.. مقتنيات طيار المروحية التي سقطت جنوب حلب

وأدى إسقاط المروحية الروسية في ريف إدلب أمس، إلى مقتل أفراد طاقمها الخمسة، وهي أكبر خسارة بشرية للقوات الروسية تعترف بها رسميًا منذ بدء عملياتها في سوريا.

وتوقّعت “رويترز” أن يتسبب الحادث بأزمة دبلوماسية بين واشنطن وموسكو، مع تراجع المساعي للتوصل لاتفاق مشترك للتعاون في سوريا، والتوصل لحلّ سلمي.

ونشرت صحيفة “فورين بوليسي” تقريرًا، الأربعاء 20 نيسان، ترجمت عنب بلدي مقتطفات منه، وقالت فيه إن مسؤولين أمريكيين ألمحوا إلى أنهم على استعداد لتزويد المعارضة السورية، بمنظومات دفاع جوي محمولة على الكتف.

ورفضت وزارتا الدفاع والخارجية آنذاك التعليق على التقرير، الذي جاء فيه أنّ مهندسي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ربما أنشأوا سرًا منظومات دفاع جوي محمولة، وينتظرون الوقت المناسب لتسليمها.

لكن عنب بلدي رصدت في الفترة ذاتها صورًا لصواريخ “FN” الحرارية، مع مقاتلين في بلدة تيرملعة بريف حمص الشمالي، نشرتها وكالة “AFP”.

وتأتي حادثة إسقاط المروحية الروسية في الوقت الذي تراجعت فيه المساعي الروسية- الأميركية، للتوصل إلى اتفاق حول قيام تعاون استراتيجي بين البلدين، يشمل تقييد نظام الأسد من توجيه الضربات للمعارضة، واستهداف فصيل “جبهة النصرة” (الذي غير اسمه وفك ارتباطه بالقاعدة) وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري دعا روسيا أمس، إلى عدم تنفيذ هجمات في سوريا، واعتبر أنّ “الشواهد الحالية مقلقة للجميع”.

تابعنا على تويتر


Top