حملات إفطار الصائم بإدلب تقدم أكثر من 3 آلاف وجبة يوميًا

عنب بلدي – العدد 73 – الأحد 14-7-2013
5
مالك أبو إسحق – إدلب
انطلقت في ريف إدلب حملات «إفطار صائم» وذلك مع دخول شهر رمضان المبارك، لتغطي الحملات مناطق واسعة من الأرياف ولتشمل أكثر من 3 آلاف صائم  كخطوة أولية قابلة للتكرار خلال الأيام القادمة، بحيث تغطي مناطق أكثر وتقدم وجبات الفطور لأعداد أكبر، وجاءت هذه الحملات تزامنًا مع الأزمة الاقتصادية التي يشهدها الشارع السوري متمثلة بارتفاع قيمة صرف الدولار وغلاء الأسعار، الأمر الذي ترك أثرًا واضحًا على موائد الإفطار، حيث سجل غياب أصناف كثيرة بسبب ارتفاع سعرها أو لعدم توفرها في السوق المحلية ، وهي من الأصناف التي اعتاد الشعب السوري على تقديمها، على المائدة الرمضانية .
وتتكفل بهذه الحملات جمعيات خيرية تجمع تبرعاتها من عدة أشخاص، وتقوم بشراء العناصر المتوفرة في السوق المحلية واستيراد الباقي عبر الحدود التركية،ـ بحيث تقدم سفرة رمضانية متكاملة للصائم، وهنا جدول توضيحي للبرنامج الغذائي الذي تقدمه احدى الجمعيات الخيرية خلا لـ 5أيام :

الأربعاء 1رمضان: تمر – عصير – مياه معدنية – لحم غنم –  أرز – فواكه
الخميس 2رمضان: تمر – عصير – مياه معدنية – لحم دجاج – برغل – كولا
الجمعة 3رمضان: تمر  – عصير – مياه معدنية – بطاطا وباذنجان مع لحمة مفرومة – فواكه
السبت 4رمضان: تمر – عصير – مياه معدنية – أرز مع لحم فروج (كبسة خليجية ) – شرائح بطاطا – كولا
الأحد 5رمضان: تمر – عصير – مياه معدنية – فريكة مع لحم خروف – حساء  – فواكه

واستنادًا على الخطة الغذائية فقد أقامت كل جمعية خيرية ما يعرف بـ»المطبخ الرمضاني» لطهو الطعام من قبل طباخين وطباخات، ويشرف على الطعام أطباء بشريين وبيطريين لضمان جودته، ويقومون بتجهيزه ومن بعدها تغليفه وتوزيعه على المحتاجين في أماكن تواجدهم، بالإضافة إلى النازحين وعوائل الشهداء والمقاتلين.
ويوضح أبو حمدو وهو القائم على حملة إفطار صائم في إحدى مناطق الريف الشرقي لمعرة النعمان بإدلب متحدثًا لعنب بلدي:
«بدأنا العمل وفق نطاق ضيق وسنزيد من كمية الوجبات خلال الأسبوع القادم وذلك لأن الدعم الذي نتلقاه جيد ولله الحمد ومعظم الدعم يأتينا من أشخاص خليجيين ومن ثم من سوريين مغتربين، وهذا الجهد لا يتبع لمؤسسة حكومية أو غير حكومية ولا هيئات معينة، وإنما هو اجتماع لجهود أشخاص يقدم عبر جمعيات خيرية «.
أيًا كان نوع الدعم والطريقة والجهد، تبقى هذه المساعدات والحملات غير كافية لتغطية احتياجات الشعب السوري، إما بسبب أعداد المحتاجين المتزايدة يوميًا، أو بسبب صعوبة إيصالها لبعض المناطق.

تابعنا على تويتر


Top