الغوطة تحتضن مبادرة “الجيش الواحد” و “جيش الإسلام” يعد بخطوات “مبشرة”

Douma-Jaish-al-Islam-Enab-Baladi.jpg

مؤتمر مبادرة "الجيش الواحد" الثلاثاء 2 آب (عنب بلدي)

نظمت رابطة الاعلاميين في الغوطة الشرقية مؤتمرًا اليوم، الثلاثاء 2 آب، للتعريف بمبادرة “الجيش الواحد” بحضور عدد من المؤسسات والفعاليات المدنية وقائد “جيش الإسلام” عصام بويضاني.

وألقى بويضاني كلمة خلال المؤتمر أثنى خلالها على المبادرة، واعدًا بـ”خطوات مبشرة مع الإخوان في فيلق الرحمن وجيش الفسطاط”، فضّل عدم الكشف عنها في الوقت الراهن.

بيان مبادرة "الجيش الواحد"

بيان مبادرة “الجيش الواحد”

كما تحدث عن معارك حوش الفارة، وقال إن النظام يضع كل ثقله على تلك الجبهة، التي لم يخبرها المقاتلون من قبل، مستطردًا “لكن ثبات المجاهدين وإرادتهم هي من تصد العدو”.

عنب بلدي تحدثت إلى يوسف البستاني، عضو مجلس رابطة الإعلاميين في الغوطة، ورئيس لجنة مبادرة “الجيش الواحد”، وقال إن المؤتمر سلط الضوء على آلية المبادرة.

ولفت البستاني إلى أن النقاش مع بويضاني كان إيجابيًا، مشيرًا “أبدى جيش الإسلام استجابة جيدة مع المبادرة وقال بويضاني إنه معها وسيكون فاعلًا فيها”.

وتدعو الرابطة لتشكيل جيش موحد “ليكون قادرًا على تخطيط وقيادة وتنفيذ الأعمال القتالية المسندة وتحقيق النصر وحسم المعركة بدخول دمشق وتحقيق هدف الثورة فيإسقاط نظام الأسد.

وتعيش مدن وبلدات الغوطة منذ 24 أيار الماضي، تهدئة بين فصائلها عقب اقتتال استمر لأسابيع، وجاءت عقب توقيع وثيقة مبادئ بمبادرة من دولة قطر، بحضور ممثلين عن فصيلي “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن”، برعاية المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، في الدوحة.

وأفضت المبادرة إلى التهدئة ووقف الاقتتال، كما خرجت دفعات كبيرة من المعتقلين لدى الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية، بينما يطالب ناشطو الغوطة فصائلها بالتوحد وتوجيه أنظارهم إلى منطقة المرج التي تقدمت فيها قوات الأسد وسيطرت على ميدعا، بينما تحاول التقدم باتجاه حوش الفارة.

 

 

 

تابعنا على تويتر


Top