“الأصالة والتنمية” تفصل “سوريا الجديد” بعد إصدار لتنظيم “الدولة”

syrianewarmy_albokamal223333.jpg

القائد العام لـ "جيش سوريا الجديد"، مهند الطلاع - تشرين الثاني 2015 (يوتيوب)

تبرأت “جبهة الأصالة والتنمية” من فصيل “جيش سوريا الجديد” في بيان نشرته في وقت متأخر من مساء الأربعاء 3 آب.

ووفق البيان فصلت “الأصالة والتنمية” من صفوفها “الجيش”، مشيرةً إلى أن الخطوة جاءت بعد الإصدار الذي بثه تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويظهر فيه عناصر من “سوريا الجديد” يتدربون على يد القوات الأمريكية ويرفعون العلم الأمريكي.

واعتبرت “الجبهة” أن عناصر “الجيش” خاضوا معاركهم ضد التنظيم “ولو كلّف ذلك سقوط مدنيين”، وفق ما أظهر التسجيل خلال الهجمة الأخيرة التي شنها الفصيل ضد بادية البوكمال، في 28 حزيران الماضي.

وجبهة “الأصالة والتنمية” هي أحد أبرز فصائل “الجيش الحر” في دير الزور سابقًا، ويتبع لها عدة تشكيلات في منطقة القلمون وشمال سوريا.

قائد "جيش سوريا الجديد" خزعل السرحان حاملًا العلم الأمريكي على كتفه (ناشطون)

قائد “جيش سوريا الجديد” خزعل السرحان حاملًا العلم الأمريكي على كتفه (ناشطون)

وقالت وكالة “أعماق”، التي نشرت التسجيل، إنه تضمن ملفات مستخرجة من هواتف محمولة كانت بحوزة بعض عناصر “جيش سوريا الجديد”، إضافة إلى مشاهد لطرق تدريب “الجيش” وتصريحات لعدد من قادته وأبرزهم قائده خزعل السرحان.

وأظهر التسجيل تسريبًا لما قالت الوكالة إنه مكالمة لقائد “سوريا الجديد” مع عميل في البوكمال، وبدا فيه العميل مستهترًا بحياة المدنيين وهو يقول “اضربوا هنا حتى لو سقط مدنيون”.

كما نشر ناشطون صورة للسرحان وهو يحمل العلم الأمريكي على ظهره، وأخرى مع مجندين أمريكيين.

حسابات “سوريا الجديد” توقفت عن نشر أخبار معارك الفصيل باتجاه مدينة البوكمال في ريف دير الزور، بعد يوم واحد على فشل التقدم على حساب التنظيم في المنطقة.

وأفاد مصدر مطلع على تفاصيل المعركة (رفض كشف اسمه) لعنب بلدي حينها، إن “الجيش” خسر العشرات من مقاتليه (قرابة 45 مقاتلًا)، موضحًا “نقلت جثث قسم منهم إلى مناطق التنظيم، بينما أسر بعضهم”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” عزت في تقرير لها مطلع تموز، فشل الفصيل الذي تلقى تدريبات ودعم عسكري من قبل الأمريكيين في الأردن، لـ “تخلي الطيران الحربي الأمريكي عنه وتركه في لحظات حرجة من المعركة”.

ويتلقى الفصيل دعمًا جويًا من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مكنه من السيطرة على معبر التنف على الحدود العراقية، آذار الماضي، وما يزال يتخذه حتى الآن قاعدة أساسية لعناصره.

تابعنا على تويتر


Top