ألمانيا: تسجيل جميع اللاجئين.. وخطة للبتّ بطلباتهم قبل نهاية 2016

syrian-refugees-in-germany.jpg

لاجئون سوريون في ألمانيا (إنترنت)

أعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء في ألمانيا أنه تم تسجيل جميع اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا، وأخذت بصماتهم ومعلوماتهم الشخصية التي تضمن عدم تغيير مكان لجوئهم، وتسهل عملية مراقبة تحركاتهم.

وفي تصريح لمديرة الشؤون الميدانية في المكتب، كاتيا كلاين، الثلاثاء 2 آب، أوضحت أن “الإسراع في الستجيل سيساهم في تدعيم الأمن في البلاد، وتسهيل معرفة من يعيش على الأراضي الألمانية”، مؤكدةً أنه سيتمّ التحقق من بياناتهم من قبل الشرطة، في إشارة إلى العمليات “الإرهابية” التي شهدتها البلاد الشهر الماضي.

ووجهت في الآونة الأخيرة انتقادات واسعة للحكومة الألمانية، بسبب الوضع المعقد الذي وصل إليه تسجيل اللاجئين الجدد، خاصة بعد تدفق أعداد كبيرة منهم نهاية العام الفائت.

هذه الانتقادات تحولت إلى خلافات يبن ممثلي الأحزاب تحت قبة البرلمان، ودعت دائرة الهجرة واللجوء في ألمانيا إلى الإسراع بتسجيل جميع اللاجئين المتواجدين على أراضيها، وتسهيل إجراءات أخذ بصماتهم ومتابعة ملفات اللجوء الخاصة بهم.

وفي تقرير للدائرة، تم تسجيل نحو 77 ألف لاجئ قاصر قدموا إلى ألمانيا خلال العام الماضي، ويعتبر هذا رقمًا قياسي لم يسبق تسجيله من قبل لدى دائرة الهجرة، وسيقوم مكتب الشباب برعايتهم، كما سجلت الدائرة زيادة ملحوظة بعدد اللاجئين الذين قدموا دون عائلاتهم.

وكان وزير داخلية ولاية بايرن (أكبر الولايات الألمانية)، يواخيم هيرمن، احتج في وقت سابق على سياسة الباب المفتوح للاجئين دون مراقبة، التي اتبعتها المستشارة الألمانية، انغيلا ميريكل، وتسمح ،على حد تعبيره، بدخول الإرهابيين بصفة لاجئين.

ويخطط مكتب الهجرة لإنهاء العمل على استلام طلبات اللجوء خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعدما وصل عدد القادمين إلى ألمانيا والذي لم يتمكنوا بعد من تقديم طلبات اللجوء إلى 150 ألف شخص، بحسب التقرير الصادر عن المكتب في نورنبيرغ منتصف تموز الفائت.

ويعمل المكتب على البت بطلبات اللجوء، إما بالقبول أو بالرفض، حتى نهاية العام الجاري، والتي وصلت إلى قرابة 500 ألف طلب لجوء.

وكان المكتب أعلن مطلع العام الجاري أن 1.1 مليون طلب للجوء قدم في عام 2015، ولكن عددًا من اللاجئين سجلوا أنفسهم مرتين، وآخرون غادروا إلى بلدان أخرى مجاورة، وقد تم التغلب على هذه الظاهرة منذ شباط 2016، جين أصبح على اللاجئ يقدّم معلوماته الشخصية فور دخوله الأراضي الألمانية، كما يتم تسجيله والكشف عن هويته، على عكس الحال سابقًا، عندما كان اللاجئ ينتظر وصوله للمكان المناسب والوقت المناسب ليسلم نفسه ويكشف عن هويته للسلطات.

تابعنا على تويتر


Top