روسيا تغلق مصارف تمول “جماعات إسلامية” في سوريا

df77.jpg

ابو عمر الشيشاني مع مقاتلين في سوريا (انترنت)

أعلنت وزارة الداخلية الروسية إغلاقها مجموعة مصرفية سرية ترسل أموالًا لجماعات إسلامية “متطرفة” في سوريا.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية اليوم، الخميس 4 آب، عن مصدر في الوزارة قوله إن المجموعة المصرفية قامت خلال العامين الماضيين “بغسيل وتبييض أموال” بقيمة 50 مليار روبل روسي (770 مليون دولار).

المصدر أكد أنه “يوجد معلومات عن قيام المجموعة بتحويل قسم من الأموال إلى جماعات إسلامية غير مشروعة، البعض منها موجود فوق الأراضي السورية”، مشيرةً إلى أن تحقيقات جارية حاليًا للتأكد من صحة المعلومات.

ويتبع للمجموعة فروع عديدة واقعة في داغستان، والشيشان، وروستوف، وموسكو، وضواحيها، بحسب الوكالة.

وتطالب روسيا إيقاف الدعم عن المقاتلين في سوريا والتي تصفهم بـ “الإرهابية والمتطرفين”، ومن بينهم مقاتلون من دول الاتحاد السوفييتي.

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إعلن، في أيلول 2015، إن أكثر من 2000 مقاتل من دول الاتحاد السوفييتي متواجدون على الأراضي السورية ويقاتلون إلى جانب تنظيم الدولة وجماعات أخرى، و”هناك خطر من أنهم سيعودون إلينا، لذا الأفضل لنا أن نقدم المساعدة للأسد للقتال ضدهم هناك”.

وكانت مجموعات من القوقازيين دخلت إلى سوريا مع نهاية العام الأول من الثورة السورية، بقيادة أبو عمر الشيشاني (طرخان باتيراشفيلي)، الذي ترأس فصيل “جيش المهاجرين والأنصار” قبل انشقاقه والتحاقه بتنظيم “الدولة الإسلامية” 2013، وقتل في 13 تموز الماضي، بالعراق.

تابعنا على تويتر


Top