القاهرة تطلب تأشيرات دخول للسوريين

عنب بلدي – العدد 73 – الأحد 14-7-2013
ومفوضية اللاجئين تدعو مصر لـ «استقبالهم وحمايتهم»
18
فرضت القاهرة شروطًا جديدة على دخول السوريين إلى مصر، في «إجراء مؤقت»، فيما دعا الائتلاف السوري الجالية السورية إلى «عدم التدخل في الشؤون الداخلية»، كما أعربت مفوضية اللاجئين عن قلقها حيال التدبير.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي يوم الثلاثاء 9 تموز الجاري، أن قرار السلطات فرض تأشيرة دخول على المواطنين السوريين «يتعلق بالظرف الحالي المؤقت الذي تمر به مصر»، مضيفًا أنه «لا يؤثر بأي حال على الموقف المصري المبدئي الداعم للثورة السورية ونضال الشعب السوري بتنوعه وفئاته وقواه السياسية المختلفة»، ودعا عبد العاطي السوريين الذين يقيمون في مصر أو يرغبون في الإقامة فيها إلى «مراعاة الموقف الأمني الذي تمر به البلاد حاليًا وأن يتفهموا طبيعة هذا الإجراء».
وكانت سلطات مطار القاهرة أعادت 276 سوريًا قدموا يوم الثلاثاء إلى الدول التي قدموا منها، كما رفضت دخول 189 سوري يوم الاثنين، لعدم التزامهم بإجراءات الدخول الجديدة على السوريين، التي تقضي بالحصول على تأشيرة دخول بالإضافة إلى موافقة أمنية.
من جانبه دعا الائتلاف السوري المعارض السوريين في مصر إلى «التزام الحياد»،  و»الالتزام الكامل بقوانين وتعليمات الدول التي يقيمون فيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول».

كما ذكَر المرصد السوري لحقوق الإنسان «بأن أغلب السوريين الموجودين في مصر هم من اللاجئين الذين هربوا من العنف المستمر في بلادهم منذ نحو ثلاثين شهرًا، وأن مشاركة أي سوري في أي حدث لا يعني أن السوريين عمومًا يقفون إلى جانب هذا الطرف أو ذاك»، ودعا السوريين الى «البقاء بعيدًا عن الشد والجذب السياسي الذي تشهده مصر».
بدورها أعربت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة عن قلقها الكبير حيال التدبير الذي فرضته السلطات المصرية. وأبدت المفوضية في بيان لها قلقًا حيال «معلومات تحدثت عن قيام مصر بإعادة سوريين إلى بلادهم التي تشهد نزاعًا داميًا».
وقال رئيس المفوضية انطونيو غوتيريس في البيان: «أدعو السلطات المصرية كما دعوت كل الحكومات الاخرى في العالم، إلى استقبال وحماية جميع السوريين الذين يطلبون اللجوء في بلدانها».
وتابع البيان: «نطلب من السلطات المصرية أن تبذل ما في وسعها، لضمان حماية جميع من يحتاجون إلى حماية دولية، وأن تمتنع عن إعادة سوريين من دون تقييم ملائم لحاجاتهم على صعيد الحماية».
يذكر أن الائتلاف الوطني لديه مكاتب رسمية في القاهرة، كما تعد مصر مقرًا لأبرز المعارضين السوريين مثل معاذ الخطيب ورياض سيف وهيثم المالح، وكانت حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي تسمح بدخول السوريين دون شروط، مع تقديم بعض التسهيلات لهم.

تابعنا على تويتر


Top