الجيش الحر يعزل قائد المجلس العسكري في درعا ويطلبه للمحاكمة

عنب بلدي – العدد 73 – الأحد 14-7-2013
20
عزلت غرفة العمليات في الجبهة الجنوبية رئيس المجلس العسكري في درعا العقيد أحمد فهد النعمة، وقررت ملاحقته وتقديمه إلى محكمة ثورية في حوران، في سابقة هي الأولى من نوعها في الجيش الحر.
وجاء في بيان صادر عن غرفة العمليات العسكرية في محافظة درعا: « بعد التحقق شهورًا طويلة من حوادث متفرقة كانت وبالًا على حوران بشرًا وحجرًا»، قررت غرفة العمليات عزل العقيد النعمة من قيادة المجلس العسكري في درعا، موردةً بعض الأسباب التي أدت للعزل، وأهمها «العمل على شق صف الثوار باستمرار، وزرع الفتنة بينهم والتحريض على الاقتتال فيما بينهم «، وتشكيل «وحدات وخلايا نائمة لطعن الثورة بظهرها».
كما أشار البيان إلى دور النعمة السلبي في «سقوط بلدتي الخربة والمليحة» بأيدي قوات الأسد، بالإضافة إلى «صرف مقدرات الثورة بشكل شخصي» في إشارة إلى فاتورة فندق في الأردن بقيمة 35 ألف دينار أردني.

وبناءً على قرار العزل، اعتبر أحمد النعمة «مطلوبًا بشكل رسمي للمحكمة الثورية في أرض حوران، ويتم إلقاء القبض عليه عند دخول سوريا حتى تنظر المحكمة في أمره»، ووقع البيان بشار الزعبي القائد الثوري للجبهة الجنوبية، والمقدم الركن ياسر العبود، رئيس غرفة العمليات ورئيس المستودعات، بالإضافة إلى ضباط من أعضاء الغرفة.

من جهته رفض أحمد النعمة البيان جملة وتفصيلًا مؤكدًا «أحقيته بقيادة المجلس العسكري»، وكان مقاتلون في الحر اتهموا النعمة بالتقصير وعدم تلبيته نداءات للمشاركة في معارك بلدة خربة التي شهدت حملة عنيفة من قوات الأسد، إذ قام النعمة بزيارة سريعة للخربة قام خلالها بتسجيلات مصورة، لكنه ما لبث أن خرج منها.
يذكر أنها المرة الأولى التي يعزل فيها الجيش الحر أحد قياداته، ويحوله إلى محكمة تابعة للثوار للمحاسبة، لكن الناشطين يتخوفون من انشغال غرفة العمليات بالمسألة لأن النعمة الذي يرى نفسه الأحق بالقيادة له أنصار وأتباعه كثر، مشيرين إلى انقسام في صفوف الحر، في الوقت الذي فصلت قوات الأسد شرق درعا عن غربها، بعد سيطرتها على الطريق الدولي.

تابعنا على تويتر


Top