روسيا تسلم الأمم المتحدة وثائق حول الكيماوي السوري «تدين المعارضة»

عنب بلدي – العدد 73 – الأحد 14-7-2013
والائتلاف يصفها بـ «شهادات زور»
22
سلمت موسكو الأمم المتحدة «نتائج تحقيقات» تدين المعارضة السورية في صنع قنابل كيميائية، فيما اتهم الائتلاف السوري المعارض، روسيا بتقديم «شهادات زور»، في الوقت الذي وافقت فيه الأمم المتحدة على «دعوة دمشق للتحقيق في الكيماوي».
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «نتائج تحقيقات بلاده في موضوع السلاح الكيميائي في سوريا تشير إلى أن قنابل السارين التي استخدمت قرب حلب في آذار الماضي، صنعت في مناطق تسيطر عليها المعارضة»، مؤكدًا أن بلاده سلمت الأمم المتحدة جميع الوثائق والصور للمواقع التي أخذت منها العينات.
وقال لافروف: «سلمنا الأمم المتحدة جميع الوثائق والصور للمواقع التي أخذت عينات السارين منها في سوريا»، مشيرًا إلى أنه يضمن «بأن العيّنات أخذت من قبل خبراء لم يتركوها حتى سلمت للمختبر»، كما يضمن أيضًا «نوعية التحليل الذي يلبي المعايير الموضوعة من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية».
وكان مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال في وقت سابق بأن «تحليل الخبراء الروس أظهر أن المعارضة السورية استخدمت أسلحة كيماوية في خان العسل في ريف حلب في 19 آذار 2013».

واتهم تشوركين ديبلوماسيين غربيين -لم يسمهم- بالترويج لفكرة أن حادث خان العسل نتج من خطأ في إطلاق النار ارتكبه الجيش السوري بحيث أصاب جنوده، معتبرًا أن هذا الأمر «نظرية ساذجة» و»سيناريو غريب».
لكن الولايات المتحدة شككت بأن تكون أي أسلحة كيميائية وصلت خارج إطار سيطرة الحكومة السورية، على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الذي قال إن بلاده لم تطلع على أي أدلة تثبت ما قاله تشوركين.
من جانبه اتهم الائتلاف السوري المعارض روسيا بتقديم شهادة زور للأمم المتحدة، في بيان له تحت عنوان «حول المزاعم الروسية بشأن استخدام أسلحة كيميائية»، جاء فيه «أقل ما يمكن أن يقال في الشهادات التي تقدمها أطراف داعمة للنظام في هذا السياق، هو أنها شهادات زور، لا يكاد يختلف موقف الشاهد فيها عن موقف الشريك في الجرم».

وفي سياق متصل أعلنت الأمم المتحدة عن قبول الممثلة العليا لشؤون نزع السلاح أنغيلا كين، ورئيس بعثة التحقيق الدولية للتحقيق في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا أكي سيلستروم، دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق، بغية إجراء مشاورات حول سبل التعاون للتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي.
وأصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بيانًا أعلن أن كين وسيلستروم أطلعا بان كي مون شفهيًا على المستجدات في نشاطات البعثة الدولية خارج سوريا، والتي تضمنت تحليل مواد تلقتها من دول أعضاء في المنظمة الدولية، ونشاطات البحث عن الحقائق في دولة مجاورة.
وأشار إلى أن كين وسيلستروم «قبلا دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق»، بهدف «إتمام مشاورات حول آليات التعاون المطلوبة»، بغية تمكن البعثة من إجراء «تحقيق دولي مناسب وآمن وفعال»، في مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية.
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، قدمت حزيران الماضي تقاريرًا للأمم المتحدة، اتهمت فيها الجيش السوري النظامي باستخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين ومقاتلي الحر.

تابعنا على تويتر


Top