قاديروف: افتتحنا مركزًا طبيًا للهاربين من مناطق الإرهابيين في حلب

SF46.jpg

الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف ( انترنت)

أعلن الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف، أن “الصندوق الإقليمي الخيري” المسمى باسم الرئيس الشيشاني السابق، أحمد قاديروف، سيفتتح مركزًا طبيًا في حلب.

وقال قاديروف عبر حسابه في “انستغرام” اليوم، الجمعة 5 آب، إن “المركز سيخدم نحو 38 ألف مراجع، وسيقدم مساعدات للطلاب والتلاميذ الذين اضطروا لمغادرة منازلهم في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين في حلب”.

إعلان قاديروف جاء عقب حصار النظام السوري، الذي تنسّق حملة قاديروف معه، لأحياء حلب الشرقية، الشهر الماضي، وإعلان روسيا على لسان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إنشاء ثلاث ممرات إنسانية للمدنيين المحاصرين.

إلا أن نائب قائد “تجمع فاستقم كما أمرت”، ملهم العكيدي، نفى لعنب بلدي التصريحات الروسية، قائلًا “هذا الكلام كذب والادعاء باطل. النظام كثّف قصفه على منطقتي بستان القصر وسيف الدولة بالمدفعية، وهذان الحيان كان من المفترض أن يكونا من المعابر الإنسانية، بحسب الادعاء”.

كما نفى ناشطون سوريون في حلب أي خروج للمدنيين من المناطق المحاصرة.

ووسّع قاديروف حملته الإغاثية لتشمل مناطق ساخنة، بعد أن زجّ نفسه للمرة الأولى في سوريا فاتحًا باب المساعدات الإنسانية فيها، وأكد نيته توزيع وجبات إفطار على 20 ألفًا من النازحين في دمشق شهر رمضان الماضي.

وقال نائب رئيس “صندوق أحمد قاديروف الخيري”، زياد سبسبي، حينها، إن الصندوق ينوي التعاون مع مركز التنسيق الروسي في قاعدة حميميم، “لتوسيع الحملة بحيث تشمل نقاطًا ساخنة في محافظات سورية أخرى، بما في ذلك ريفا اللاذقية وحمص”. مؤكدًا أن المركز ينسق كافة عملياته مع النظام السوري بواسطة الخارجية الروسية وسفارتها في دمشق.

وتحاول قوات المعارضة السورية فكّ الحصار عن حلب، في معارك أطلقتها نهاية تموز الماضي، وباتت على بعد أقل من كيلومتر لوصل الأحياء الشرقية بريف حلب الجنوبي.

تابعنا على تويتر


Top