لماذا يشارك فريق من اللاجئين في “ريو 2016”

SPORT.jpg

“في العالم ما يقارب 60 مليون مواطن اضطروا لمغادرة منازلهم، 21 مليون منهم لا يعيشون في بلادهم، وتود اللجنة الأولمبية أن تهديهم الأمل”، هذا ما قال رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ في مؤتمر صحفي قبل انطلاقة دورة العاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الأربعاء 3 آب. مضيفًا أنه من خلال دورة الألعاب الأولمبية لا يمكن للرياضيين اللاجئين لفت الأنظار إلى جاهزيتهم والتدريبات التي قاموا بها فحسب، وإنما يلفتون انتباه العالم إلى مصير جميع اللاجئين حول العالم.

وقال باخ في اليوم الأول من الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية، إن اللجنة الأولمبية أرادت أن تبعث إشارة أمل لجميع اللاجئين حول العالم. وأن “هؤلاء الرياضيين الرائعين سيظهرون للعالم إنه رغم المآسي التي واجهتهم والتي لا يمكن تصورها، باستطاعتهم المساهمة في المجتمع من خلال مواهبهم، والأهم من كل ذلك، من خلال قوتهم وروحهم الإنسانية”.

وقد تم اختيار فريق اللاجئين بناءً على تقييم قدراتهم الرياضية، من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، ضمن برنامج أشرفت عليه البطلة الأولمبية الكينية تيغلا لاروب، لكونها أول عداءة إفريقية توجت بماراثون نيويورك، وقد صرحت اللجنة الأولمبية أن إمكانياتهم جيدة ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، كما اشترطت تسجيل جميع أعضاء الفريق كلاجئين لدى الأمم المتحدة.

وقد التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفريق اللاجئين المشارك في، فور وصوله للبرازيل لحضور حفل افتتاح الدورة.

وقال بان كي مون، ليلة حفل الافتتاح، إن الرياضيين العشرة الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة تحت راية اللجنة الأولمبية “أكثر حظًا من كثيرين مشردين” في أنحاء العالم، كما طالبهم بإظهار قوتهم لتحفيز الناس على تقديم المساعدة لمن يحتاجها.

وأكّد أن ثقته كبيرة بهذه الفكرة، التي تعد الأولى في التاريخ، معتبرًا أنها ستعطي شعورًا بالأمل لكثير من الناس، إذ يملك هؤلاء الرياضيين قصصًا حزينةً للغاية، ولكنها في نفس الوقت يمكنهم أن يكونوا مصدر أملٍ للكثيرين.

وفريق اللاجئين مكون من عشرة رياضيين، يلعبون تحت اسم الفريق الأولمبي، وينحدرون من أصول مختلفة، اثنان منهما من سوريا (يسرى مارديني ورامي أنيس)، وخمسة من جنوب السودان ورياضيين من الكونغو وإثيوبيا، وسيتنافسون في رياضات السباحة والجودو وألعاب القوى.

تابعنا على تويتر


Top