النظام يمنع إخلاء “توأم الغوطة” الملتصق “لعدم اكتمال الأوراق”

منع النظام السوري خروج التوأم المتصل في الغوطة الشرقية عصر اليوم، الخميس 11 آب، بعد محاولة منظمة الهلال الأحمر السوري- شعبة دوما إخلاءهما من الغوطة.

وأفاد مصدر من الهلال الأحمر لعنب بلدي (رفض كشف اسمه)، أن فريق الهلال وبعد انتظار أكثر من ساعتين على حاجز المخيم في الغوطة، فشل في عملية إخلاء الرضيعين بعد رفض حاجز النظام إتمام العملية.

وأكد المصدر أن شعبة دوما نظمت جميع الأوراق المطلوبة لإخراج الرضيعين، “إلا أن النظام ادعى أنها غير مكتملة رغم تجهيزها كما طلبها في وقت سابق”.

وكان من المقرر إخلاء الرضيعين إلى مشفى الأطفال في دمشق، على أن ينقلا إلى بيروت، ليجري ترتيب أمور نقلهما إلى إحدى الدول التي تتبنى عمليات فصل التوائم، وأبرزها السعودية في الشرق الأوسط.

وولد الرضيعان في 23 تموز الماضي، ومنذ ذلك الحين تحاول الفرق الطبية في الغوطة التواصل مع الجهات المعنية لإخلائهما، ولكن دون أي فائدة، ما دعا الكوادر الطبية في الغوطة لنشر صورهما مع وسم “‎EvacuateTheTwins” (أخلو التوأم) أمس الأربعاء.

عنب بلدي تحدثت صباحًا إلى الدكتور محمد كتوب، مسؤول المناصرة في منظمة “SAMS”، التي أخذت على عاتقها كغيرها من المنظمات المساعدة في إخلاء الرضيعين، وقال إنهما ولدا داخل مشفى الزهراء للتوليد في سقبا (تدفع تكاليف تشغيلها منظمة “أطباء بلا حدود”، وتتبع للمكتب الطبي الموحد في الغوطة).

وأوضح كتوب أنهما ولدا بقلبين ودسّامين تاجيين وبطينين، إلا أن قلبيهما ضمن غشاء تاموري واحد، مؤكدًا أن صورة الإيكو من خلال الوسائل الموجودة في الغوطة، “لا يمكن أن تساعد في تحديد الوضع الطبي للحالة بشكل جيد”.

الرضيعان ينتميان لعائلة مكونة من سبعة أشخاص لأب وأم نزحا من مدينة زبدين، وناشدت العائلة المنظمات المعنية لإخلاء الأم وولديها، داعية إلى الإسراع للحفاظ على حياة الرضيعين.

وليست صعوبات عمليات الإخلاء الطبي من المناطق المحاصرة جديدة، فقد وثقت المنظمات الحقوقية أكثر من 80 حالة وفاة بحاجة إلى إخلاء طبي في بلدة مضايا بريف دمشق، بسبب تأخر أو غياب الاستجابة بشكل كامل سواء من المنظمات المعنية أو من النظام السوري.

تابعنا على تويتر


Top