جواد ظريف في تركيا.. تحركات سياسية عقب لقاء أردوغان مع بوتين

sdf67.jpg

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين (انترنت)

تشهد الساحة الدولية تحركات سياسية لبحث الملف السوري، بعد يومين من لقاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

وزارة الخارجية التركية قالت في بيان، اليوم الخميس 11 آب، إن “وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، سيجري غدًا زيارة رسمية إلى تركيا، يلتقي خلالها رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، والرئيس، رجب طيب أردوغان”.

وأكد البيان أن ظريف سيناقش مع المسؤولين الأتراك وجهات النظر حول عدد من المشاكل الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها سوريا.

في الجهة المقابلة أعلنت السفارة الروسية في إيران أن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، سيتوجه إلى طهران الأسبوع القادم، لبحث آخر التطورات في الشرق الأوسط، وخاصة ما يجري في سوريا.

وفي الرياض استقبل وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اليوم المنسق الأعلى للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، لبحث أخر التطورات السياسية التي تشهدها الساحة السورية.

التحركات السياسية تأتي بعد زيارة أردوغان إلى روسيا ولقائه بوتين، واتفاق الطرفين على “إنشاء آلية ثلاثية مؤلفة من موظفين في الاستخبارات والجيش والسلك الدبلوماسي، تعمل من أجل تسوية الأزمة السورية”

ولم تمض ساعات على اللقاء حتى صرح رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن بلاده ستعمل بشكل وثيق أكثر مع دول المنطقة لحل القضايا، واعدًا بتطورات “جميلة” في سوريا ودول أخرى في المنطقة، قائلًا “وبدأت مرحلة ذلك، واتُخذت خطواتها، وسنشاهد معا نتائجها”.

وتتزامن التحركات مع سعي مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إلى استئناف محادثات جنيف بين الطرفين السوريين أواخر الشهر الجاري.

مصير الأسد كان محط خلاف بين الأطراف في محادثات جنيف السابقة، ودفع لقاء أردوغان مع بوتين إلى تخوف المعارضة السورية من تراجع الموقف التركي إزاء الملف السوري.

إلا أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أكد اليوم، في لقاء مع إذاعة “NTV” التركية الخاصة، أنه “من غير الممكن أن يكون هناك انتقال سياسي في سوريا بوجود بشار الأسد”.

وبين التصريحات والتحركات في أروقة السياسة بين المسؤولين يبقى الآلاف من السوريين يعانون من قصف الطيران الروسي والسوري الذي يحصد عشرات القتلى يوميًا، وخاصة في مدينة حلب التي تشهد حاليًا معارك ضارية في بين قوى المعارضة والنظام في محاولة للسيطرة عليها، لتكون ورقة رابحة قبل بدء المفاوضات.

تابعنا على تويتر


Top