صحيفة أمريكية: الأسد زار موسكو وقدّم عرضًا “واقعيًا ومفيدًا” لإسرائيل

Untitled-210.jpg

الرئيسان الروسي والسوري فلاديمير بوتين، وبشار الأسد، في موسكو، 21 تشرين الأول 2015 (إنترنت)

قال البروفيسور الإسرائيلي في معهد سياسات العالم الأميركي، نورمان بايلي، إنّ رئيس النظام السوري، بشار الأسد زار العاصمة الروسية موسكو، سرًا في حزيران الماضي، مستبقًا زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ونقلت صحيفة “ورلد تريبيون” الأمريكية اليوم، الأحد 14 آب، عن بايلي، أنّ بشار الأسد أبلغ نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أنه في حال دعمت إسرائيل النظام السوري، سيلتزم بدوره بتأمين حدودها وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة السورية.

وأضاف البروفيسور في الاقتصاد أنّ بوتين أبدى ارتياحه لرسالة الأسد، آملًا في حماية قوّاته البحرية والجويّة، بعد أن استنزفت في دعم النظام السوري والمشاركة معه في القتال.

بايلي، الذي كان يعمل في مجلس الأمن القومي الأمريكي، ومكتب مدير الاستخبارات القومية، اعتبر أنّ عرض بشار الأسد “واقعي ويقدم فائدة كبيرة لإسرائيل” عن طريق تشكيل حلف ثلاثي روسي- سوري- إسرائيلي، يساعد في احتواء “حزب الله”.

مصادر أخرى كانت تحدّثت عن زيارة سرّية للأسد إلى موسكو مؤخرًا، إذا نقلت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية الشهر الماضي، أنّ الخطة الروسية الأميركية البديلة للحل السلمي في سوريا، أو ما يسمى بـ “الخطة ب”، كانت ضمن مناقشات الأسد وبوتين.

وأشارت الصحيفة اللبنانية إلى أنّ بوتين طرح استخدام “مسودة كلينتون” لتكون قاعدة تفاهم حول “التسوية السورية- الإسرائيلية”، إذ تتضمن مقترحات الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون حول الجولان السوري المحتل.

بينما نقلت صحيفة “الجريدة” الكويتية عمن وصفتها بـ “مصادر مطلعة”، أنّ بشار الأسد أبلغ نتنياهو ضمن الرسالة أن “ساعدني لأسيطر على مناطقي وأنا أضمن الهدوء لإسرائيل من ناحية الجولان”، على ألا تشارك إسرائيل في أي جهد أو ترتيبات لإسقاط الأسد.

تابعنا على تويتر


Top