لماذا اختارت “سوريا الديمقراطية” التوجه إلى الباب عوضًا عن جرابلس؟

t6yy7776ytghgfr5g.jpg

أعلن مساء أمس، الأحد 14 آب، تشكيل مجلس عسكري لمدينة الباب، يكون تابعًا لقوات “سوريا الديمقراطية”، والتي أكدت عزمها التوجه إلى هذه المدينة عوضًا عن مدينة جرابلس، كما كان مرجحًا.

وفي تسجيل مصور انتشر أمس، أعلنت سبعة فصائل محلية تشكيل المجلس العسكري لـ الباب، برئاسة جمال موسى، والفصائل هي: “جبهة ثوار مدينة الباب، لواء شهداء قباسين، لواء السلاجقة، كتائب شهداء ريف الباب، كتيبة أحرار عريمة، لواء الشهيد سلو الراعي، لواء شهداء الكعيبة”.

ورغم أن “سوريا الديمقراطية” تحاذي مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة جرابلس، وتحاصرها من محورين (الشرقي والجنوبي)، إلا أنها اختارت مدينة الباب لثلاثة أسباب رئيسية:

أولى هذه الأسباب بحسب ما أفاد مصدر مقرب من قيادة “سوريا الديمقراطية” يعود إلى أن موقع الباب المركزي في ريف حلب الشرقي، يجعل منها هدفًا استراتيجيًا، فهي حاليًا المركز الرئيسي للتنظيم في المحافظة، والسيطرة عليها يؤدي إلى انهيار فعلي للتنظيم شرق حلب.

كما أن السيطرة على الباب، والتي لم تعد تبعد عن مواقع “سوريا الديمقراطية” سوى 20 كيلومترًا إلى الشرق، يؤدي فعليًا إلى فصل مساحات سيطرة التنظيم في ريف حلب الشرقي إلى منطقتين: الأولى على الشريط الحدودي مع تركيا، من تخوم مارع وحتى جرابلس، والثاني في الريف الشرقي الجنوبي الممتد إلى الرقة عن طريق بلدة مسكنة.

لكن ثالث الأسباب “الموضوعية” بحسب المصدر، وأهمها، هو أن السيطرة على الباب سيتيح لـ “سوريا الديمقراطية” التوسع غربها أيضًا، باتجاه مدينة تل رفعت، وبالتالي تكون قد نجحت في وصل مناطق “الإدارة الذاتية” في الشمال الشرقي، بمنطقة عفرين شمال غرب حلب.

تعتبر الباب أكبر مدينة في محافظة حلب بعد مركز المدينة، من حيث عدد السكان، وأهمها اقتصاديًا من حيث المنتجات الزراعية والحيوانية، ودخلت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” مطلع عام 2014.

تابعنا على تويتر


Top