تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن تفجير أطمة

watermark-11.jpg

الجرحى في مستشفى أطمة إثر التفجير، الأحد 14 آب 2016 (إنترنت)

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” اليوم، الاثنين 15 آب، مسؤوليته عن التفجير الذي ضرب معبر أطمة الحدودي بين سوريا وتركيا، وأسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، إنّ مقاتلًا “فجّر سترته الناسفة في تجمع لعناصر الجيش الحر بمعبر أطمة بريف إدلب وأوقع نحو 50 قتيلًا منهم”.

وكان مصدر خاص لعنب بلدي أكّد أمس أنّ التفجير استهدف مقاتلين من فصيلي “الفوج الأول” و”صقور الجبل” التابعين لـ “الجيش السوري الحر”، ما أسفر عن مقتل نحو 15 مقاتلًا ومدنيًا.

ونشرت صفحة “ولاية إدلب” التابعة للتنظيم، على موقع “تويتر”، أنّ المقاتل “أبو اليمان الشامي” دخل إلى تجمع لمقاتلي “فيلق الشام” و”حركة الزنكي”، وذلك لدى استعدادهم لقتال الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي”.

والي هطاي التركية، أرجان توباجا، أكّد اليوم أن التفجير “الذي وقع على الجانب السوري من حدودنا، نفذه شخص يحمل حقيبة بداخلها متفجرات”، كما رجّح أن يكون العمل انتحاريًا.

وأشار توباجا، إلى وجود أربعة قتلى وأربعة جرحى في مستشفيات الولاية إثر تفجير أطمة، لافتًا إلى أنّ الجزء الأكبر من القتلى والجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات الموجودة على الجانب السوري.

بلدة أطمة في محافظة إدلب تفجيرات، شهدت سابقًا تفجيرات مشابهة إذ استهدفت سيارة مفخخة في شباط الماضي مستشفى البلدة، وألحقت فيه أضرارًا كبيرة إلى جانب عشرات الضحايا والجرحى.

تابعنا على تويتر


Top