تقرير يوثق ضحايا القصف الروسي في سوريا خلال 11 شهرًا  

EDLIIIIIB_SYRIA_RUSSIA.jpg

آثار القصف على إدلب - 13 آب (مركز إدلب الإعلامي)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 2704 مدنيين على يد القوات الروسية في سوريا، في تقرير تحت عنوان “الساحة الحمراء في روسيا تُصبغ بالدم السوري”.

ووفق التقرير الذي حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الثلاثاء 16 آب، قالت الشبكة إنها اعتمدت على عمليات المراقبة والتوثيق اليومية، إضافة إلى التحدث مع ناجين من الهجمات أو مع أقرباء للضحايا أو شهود عيان على الحوادث، متضمنًا 15 رواية في 18 صفحة.

التقرير سجّل مقتل 746 طفلًا بين المدنيين، و514 امرأة، منذ تدخل القوات الروسية في 30 أيلول الماضي، وحتى مطلع آب الجاري، موضحًا أن العدد الأكبر من الضحايا كان في محافظة حلب وبلغ 1178 مدنيًا، تلتها محافظة إدلب بـ 652 مدنيًا، ثم دير الزور بـ 331 آخرين.

وأكدت الشبكة أن القوات الروسية خرقت بشكل “لا يقبل التشكيك” قراري مجلس الأمن رقم 2139 و 2254، وبيان وقف “الأعمال العدائية”، لافتةً إلى أن القصف استهدف أفرادًا مدنيين عزل، وبالتالي فإن القوات الروسية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة.

وختمت الشبكة تقريرها مطالبة مجلس الأمن بإيجاد حلول في حال انتهاك قراراته من قبل “أنظمة مارقة كالنظام السوري، ومن قبل عضو دائم فيه كروسيا الاتحادية”، موصيةً بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بما فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه بارتكاب جرائم حرب.

كما دعت الحكومة الروسية لفتح تحقيقات “جدية” في المجازر، التي يُحتمل أن قوات تابعة لها قد نفذتها في سوريا، إضافة إلى التوقف عن استخدام أسلحة محرمة دوليًا حتى في حالة الحرب كالذخائر العنقودية.

وكانت فصائل “جيش الفتح” انسحبت من معمل الإسمنت صباح أمس، بعد السيطرة على أجزاء واسعة منه، وعزا مصدر مطلع لعنب بلدي الانسحاب بأنه يأتي وسط قصف مكثف شنه الطيران الروسي في المنطقة.

وما تزال المقاتلات الروسية تستهدف المدنيين في أكثر من مدينة سورية، وأبرزها حلب وإدلب والغوطة الشرقية، كما تؤازر المقاتلات قوات الأسد في جبهات القتال وبالأخص جنوب حلب، الذي يشهد محاولات لفصائل المعارضة توسيع رقعة السيطرة بعد فتح طريق إلى مدينة حلب.

تابعنا على تويتر


Top