أهالي منبج: عناصر “سوريا الديمقراطية” طلبوا أموالًا مقابل نزع الألغام

manbij_Syria_UUUUUU.jpg

عناصر من قوات "سوريا الديمقراطية" داخل مدينة منبج - الاثنين 15 آب (عنب بلدي)

عقب سيطرتها الكاملة على مدينة منبج شرق حلب، وجّه أهالي المدينة اتهامات لعناصر قوات “سوريا الديمقراطية”، تفيد بطلبهم مبالغ مالية، مقابل تمشيط منازلهم من الألغام التي خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

واتهم الأهالي من قالوا إنهم عناصر تتبع للقوات، بينما لفت آخرون إلى أن العناصر يتبعون لـ”سوريا الديمقراطية” ولكن ليس لـ”الفرقة الهندسية” الرسمية فيها، ومهمتها إزالة الألغام.

وأفاد الناشط الحقوقي منيف الطائي، أن المواطن حسن عليوي الحسين قتل أمس الاثنين 16 آب، “لأنه لا يملك مقابل تمشيط منزله، فدخله وانفجر به لغم  مزروع تحت درج البيت ضمن القمامة وبقايا الأثاث”.

ونقل الطائي لعنب بلدي، عن بعض أبناء المدينة قولهم إن العناصر الذين طلبوا مالًا مقابل تمشيط منازلهم، ليسوا عناصر “الفرقة الهندسية” التابعة للقوات، وإنما عناصر لديهم خبرة بنزع الألغام، بينما تحدث آخرون عن تبعيتهم لـ”سوريا الديمقراطية”.

وتباينت أسعار تمشيط المنازل وفق الطائي، وأشار إلى أن بعضهم تحدث عن 100 دولار أمريكي لتمشيط المنزل الواحد، بينما قال البعض الآخر إن المبلغ لم يتجاوز 50 دولارًا، وتحدث آخرون عن عشرة آلاف ليرة سورية مقابل تمشيط المنزل.

رئيس “اتحاد الإعلام الحر” في منبج، أكرم بركات، نفى أي تصرف من هذا القبيل، مشيرًا في حديثه لعنب بلدي إلى أنه “عار عن الصحة”، وأن “الفرقة الهندسية” ما زالت مستمرة بإزالة الألغام حتى اليوم الثلاثاء، بينما اعتبر بعض الناشطين أنه من الممكن أن يكون الأمر قد حدث فعلًا ولكن كـ”حالات فردية”.

وسيطرت القوات و”المجلس العسكري لمنبج وريفها” على مدينة منبج بالكامل، عقب خروج تنظيم “الدولة” منها، ظهر الجمعة 12 آب، عقب أكثر من 70 يومًا على إعلان معركة ضدها مطلع حزيران الماضي، بدعم عسكري ولوجستي أمريكي، وبإسناد من طيران التحالف الدولي.

ويعرف تنظيم “الدولة” بتفخيخه المناطق التي يخوض معارك فيها قبل خروج عناصره، وليست المرة الأولى في منبج، إذ أزالت منظمات مختصة في مدينة تدمر الألغام عقب خروج التنظيم، كما مشطت قوات “سوريا الديمقراطية” المنازل في عين العرب (كوباني)، وغيرها من المناطق التي طردت التنظيم منها.

تابعنا على تويتر


Top