مساعد أوباما يهدد روسيا بإطالة أمد الحرب في سوريا

sf45.jpg

الرئيس الامريكي بارك اوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (انترنت)

هدد منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج، روبرت مالي، روسيا بإطالة أمد الحرب في سوريا في حال فشل التعاون بينهما.

وأكد مالي، الذي يشغل منصب مساعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أمس الاثنين 15 آب، أن واشنطن تسعى للتعاون مع روسيا من أجل الوصول إلى أهداف مشتركة في سوريا.

وحذر من أن فشل التعاون سيدفع واشنطن إلى مواصلة تزويد المعارضة السورية بالأسلحة ما سيؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح إلى أجل غير معروف.

المسؤول الأمريكي أوضح أن روسيا لا تعارض الانتقال السياسي للسلطة، لكنها لا تريد تدمير مؤسسات الدولة وانتصار الجهاديين، وهذا مطلب أمريكا أيضًا.

وشكك مالي بنجاح التعاون بين روسيا وأمريكا، لأن موسكو، بحسب رأيه، ترفض ممارسة الضغوط على بشار الأسد، محذرًا من أن واشنطن لن تفقد شيئًا وستواصل دعمها للمعارضة من أجل عدم انتصار النظام السوري.

وهذا السيناريو ليس الأفضل للسوريين ولا لأمريكا التي قد تنجر بصورة مباشرة في “الحرب بالوكالة” الجارية هناك، ولا لروسيا لأنها ستجد نفسها منجرة إلى حرب يتسع نطاقها، بحسب قوله، لافتًا إلى حينها “لن تعد هناك أي آفاق لإنهاء الصراع قريبًا”.

المعارضة السورية ترى بأن روسيا ما زالت غير جادة في إيجاد حل سياسي، بالرغم من دعواتها المتكررة لإيجاد حل للصراع في سوريا، نتيجة استمرارها بدعم قوات الأسد جويًا وخاصة في المعارك التي تخوضها فصائل المعارضة جنوب حلب.

وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي عقب إعلان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، نية روسيا بدء عمل عسكري مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية في حلب.

وفي تصريحات بثتها قناة “روسيا 24” أمس، قال شويغو “نقترب خطوة بخطوة من خطة، وأنا أتحدث هنا عن حلب فقط، والتي ستسمح لنا بالبدء في القتال معًا لإحلال السلام بحيث يمكن للسكان العودة لديارهم في هذه المنطقة المضطربة”.

وكانت مدينة حلب شهدت معارك عنيفة، تقدمت فيها فصائل المعارضة وفتحت طريقًا إلى مدينة حلب من الجنوب، في 6 آب الماضي، بعد سيطرتها على مواقع استراتيجية في المنطقة أبرزها كلية المدفعية وكراجات الراموسة.

تابعنا على تويتر


Top