تقرير حقوقي: روسيا تتفوق على “داعش” في قتل السوريين

ALEPOOOOOOO_SYRIAAAAAAAAAAAAAAAAAAa.jpg

القصف على حي القاطرجي في حلب - الأربعاء 17 آب (مركز حلب الإعلامي)

قارنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أعداد ضحايا القوات الروسية من المدنيين السوريين، بأعداد من قتل منهم على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

ووفق التقرير الأخير للشبكة الذي صدر قبل يومين بعنوان “الساحة الحمراء في روسيا تصبغ  بالدم السوري”، وبحسب 14 تقريرًا منفصلًا حول الانتهاكات التي نفذتها القوات الروسية منذ تدخلها في سوريا 30 أيلول الماضي، قتل الروس ما لايقل عن 2704 مدنيين، بينهم746 طفلًا، و514 امرأة.

ومن بين ضحايا  القوات الروسية كوادر طبية (28 شخصًا، بينهم ثماني نساء)، وعشرة إعلاميين.

تنظيم “الدولة” قتل بدوره، منذ تأسيسه في  نيسان 2013، وحتى نهاية تموز الماضي، ما لايقل عن 2686 مدنيًا، بينهم 368 طفلًا و323 امرأة، ومن بين الضحايا 34 من الكوادر الطبية بينهم أربع طبيبات، و11 ممرضة، إضافة إلى 57 إعلاميًا بينهم صحفيون ومصورون أجانب، وفق التقرير.

واعتبرت الشبكة أن النظام الروسي ادّعى أنه تدخل لحماية الشعب السوري من إرهاب التنظيم، لكنها أكدت أنه “من وجهة نظرنا فإن المجتمع السوري يرحب بكل من يخلّص بلاده من التنظيمات المتشددة، لكن بأساليب عملية حقيقية، وأن لاتكون مجرد شماعة لتبرير وأنسنة التدخل العسكري”.

واستغربت الشبكة من تجاوز أعداد الضحايا المدنيين، وذكرت أن التنظيم قتل قرابة ألفي مدني منذ تأسيسه، إلا أن القوات الروسية قتلت أكثر منهم خلال مدة تقل بنحو عامين ونصف.

وختمت الشبكة تقريرها داعية الدول التي تتحالف مع روسيا، “لإيجاد حل للكارثة السورية وأن تضع هذه الإحصائيات نصب أعينها”، مردفةً “قلنا مرارًا إن المجتمع السوري ينظر إلى روسيا كعدو قاتل، وما زالت مستمرة حتى الآن ومصرة على الوقوف إلى جانب النظام السوري، المتهم بتنفيذ عشرات آلاف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بحق الشعب السوري”.

وتقول الشبكة إنها لم تلمس حتى اليوم أساليب جدية في حماية المجتمع السوري من “التنظيمات المتطرفة”، لا من قبل القوات الروسية التي تدعى استهدافها في سوريا، ولا قوات التحالف الدولي.

وتستمر روسيا وقوات التحالف باستهداف مناطق عدة من سوريا، بينما وثقت منظمات حقوقية وناشطون عشرات المجازر إثر قصف يطال بأغلبه مناطق سكنية يقطنها مدنيون.

تابعنا على تويتر


Top