السعودية: سوريا أصبحت من أكبر الدول المصنعة للحبوب المخدرة

DF465.jpg

تعبيرية (انترنت)

قال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، إن سوريا أصبحت من أكثر الدول المصنعة لأقراص “الإمفيتامين” المخدرة.

وأضاف التركي في مؤتمر صحفي اليوم، الثلاثاء 23 آب، إنه “ربما يتم دعم منتجي المخدرات من بعض الدول، ويجب علينا محاربتها حتى ولو لم تكن موجهة إلينا”.

تصريحات التركي تأتي عقب إعلان وزارة الداخلية السعودية القبض على 1461 متهمًا، منهم 512 سعوديًا، خلال الأشهر الستة الماضية، لتورطهم في تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وضبط ما في حوزتهم منها.

وبلغ إجمالي ما تم ضبطه في العمليات الأمنية من مواد مخدرة ومؤثرات عقلية أكثر من 24 مليون قرص إمفيتامين مخدر، بحسب وزارة الداخلية.

اتهام المسؤول الأمني السعودي بتصنيع الحبوب المخدرة في سوريا، أكدته تقارير عديدة من داخل سوريا وخاصة دمشق بانتشار المخدرات بشكل كبير بين فئة الشباب.

وأفاد أحد تجار المخدرات السابقين (رفض كشف اسمه) أن شخصيات نافذة في النظام السوري عملت على ترويج الحبوب المخدرة في الآونة الأخيرة بين الشباب، لأهداف مالية في المرتبة الأولى.

وأضاف التاجر، في حديثٍ إلى عنب بلدي، “عندما تلقي أجهزة الأمن القبض على تجار يحملون كمية من الحبوب المخدرة، تقوم بتسجيل نصفها في الضبط، وتباع الكمية الباقية عن طريق مسؤولين في الأمن”.

وكانت صحيفة “الوطن”، المقربة من النظام السوري، قالت في تقرير لها أواخر العام الماضي، أن انتشار مادة المخدرات في سوريا وصل إلى “حد خطير”.

تابعنا على تويتر


Top