من يدير جرابلس ومنبج بعد سيطرة “الجيش الحر” عليها؟

CERABLUS_SYRIA_TURKEY1.jpg

مقاتلو "الجيش الحر" ينامون في شوارع مدينة جرابلس - الخميس 25 آب (فيس بوك)

مع استمرار عمليات “درع الفرات” وعقب سيطرة “الجيش الحر” على مدينة جرابلس، يتساءل مواطنون سوريون حول الهيئة أو الجهة التي ستدير المدينة بعد أن تضع المعارك أوزارها.

ويرى عضو المكتب السياسي في حركة “نور الدين الزنكي” المشاركة في العملية، ياسر إبراهيم اليوسف، في حديثه إلى عنب بلدي أن المدينة سيديرها أهلها من خلال مجلس محلي منتخب بشكل توافقي انتقائي انتقالي إلى حين استتباب الأمن في المدينة.

الأمن وتأمين محيطها سيكون على عاتق “شبكة أمنية تضمن أمن المواطن و سلامته من أي أعمال انتقامية ممكن أن ينفذها أعداء الثورة، إضافة إلى تنظيف المدينة من آثار الحرب و الألغام”، بحسب اليوسف.

ووفق رؤية رئيس المكتب السياسي للواء “المعتصم”، المشارك في عملية “درع الفرات”، مصطفى سيجري، التي نقلها لعنب بلدي فإن “الجيش الحر” سيدير المدينة حتى تأمينها بشكل كامل، على أن يتبعها إدارة مدنية أساسها مجلس مدينة جرابلس المحلي الحالي، المتمركز في مدينة “قرقميش” على الحدود التركية.

عنب بلدي تحدثت إلى عبد المنعم العبد، رئيس المجلس المحلي في جرابلس، وقال إن إدارة المدينة ستتم بكوادر مدنية رديفة أو كادر متكامل طبي وخدمي وسياسي وتربوي.

وسيتم ذلك من خلال مجلس “ثوري مدني” أنشئ مؤخرًا، ويضم بعض الكوادر، على أن تجري توسعته من قبل المجلس لاحقًا.

واعتبر العبد أن غرفة عمليات “درع الفرات” ستدعم المجلس المحلي بشكل استراتيجي ولوجستي.

وأشار إلى أن مدينة منبج ستشهد سيناريو مشابهًا ليديرها مجلسها المحلي المتمركز حاليًا في اعزاز، عقب تصريحات أمريكية أكدت انسحاب قوات “سوريا الديمقراطية”، وإخلاءها مدينة منبج ومناطق تمركزها شمال حلب إلى منطقة شرق الفرات.

وتستمر عملية “درع الفرات” لليوم الثاني على التوالي، وزجت تركيا صباح اليوم بعشرين دبابة جديدة لإتمام العملية التي ترى المعارضة في نجاحها خطوة كبيرة تساهم بإنشاء منطقة آمنة في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top