عقب تقرير الكيماوي.. روسيا تحذر من التسرع في استخلاص النتائج

sf467.jpg

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين (انترنت)

حذرت روسيا على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، من التسرع في استخلاص الاستنتاجات من تقرير الأمم المتحدة حول إدانة النظام السوري بهجومين للغازات السامة.

وقال تشوركين، بحسب روسيا اليوم، الخميس 25 آب، إن “هذه المسألة تتطلب تعاملًا حذرًا للغاية”.

وأكد المندوب الروسي أن موسكو ستعمل مع واشنطن من أجل تنسيق خطواتهما اللاحقة، مشيرًا إلى أنه سيلتقي مع نظيرته الأمريكية، سامانثا باور، في الفترة المقبلة لدراسة ما يمكن اتخاذه استنادًا إلى هذا التقرير.

وكانت الأمم المتحدة أصدرت، مساء أمس الأربعاء 24 آب، تقريرها حول الهجمات الكيميائية في سوريا، خلص إلى أن النظام السوري نفذ هجومين بالغازات الكيميائية على الأقل، إضافة إلى استخدام تنظيم “الدولة الإسلامية” غاز الخردل في منطقة شمال حلب.

من جانبها رحبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بصدور التقرير، لأنه “أكد ما أعلنته روسيا مرارًا حول امتلاك تنظيم “داعش” الإرهابي لأسلحة كيميائية” بحسب قولها.

ويتألف التقرير من 95 صفحة ضمنها ملاحق تقنية، وقالت الأمم المتحدة إنه ثمرة تحقيق استمر عامًا، وأحيل، أمس، إلى مجلس الأمن الدولي، الذي من المقرر أن يناقشه، في 30 آب الجاري.

المحققون أشاروا في التقرير إلى أن مروحيات عسكرية سورية ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب، هما تلمنس في 21 نيسان 2014، وسرمين في 16 آذار 2015.

كما أكّد التقرير على أن تنظيم “الدولة” استخدم من جهته غاز الخردل بقصفه مارع شمال حلب في 21 آب 2015.

وطالبت واشنطن بمحاسبة المسؤولين، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، نيد برايس، “بات من المستحيل الآن إنكار استخدام النظام السوري لغاز الكلور مرارًا كسلاح ضد شعبه”، مدينًا استخدام الأسلحة من قبله.

تابعنا على تويتر


Top