مجزرة جديدة يرتكبها الطيران الحربي في بلدة حيان بريف حلب

sf351.jpg

محاولة إخراج طفل تحت الانقاض (مكتب حيان الإعلامي)

شن الطيران الحربي والمروحي، اليوم الجمعة 26 آب، غارات جوية على بلدة حيان بريف حلب الشمالي مرتكبًا مجزرة راح ضحيتها سبعة ضحايا.

وذكرت مصادر متطابقة أن الطيران الحربي استهدف المدينة بصواريخ فراغية، إضافة إلى استهدافها بالبراميل المتفجرة من قبل الطيران المروحي، ما أدى إلى سقوط سبعة ضحايا، وعدد من الجرحى.

مركز حلب الإعلامي قال إن الطيران شن غارات جوية بالصواريخ والقنابل العنقودية، ما خلف دمارًا في الأبنية، مشيرًا إلى أن طفلًا عالقًا تحت الأنقاض، وعدة إصابات أخرى بين المدنيين إثر القصف.

وإلى جانب بلدة حيان أكد المركز أن “قوات النظام استهدفت قرية تل مصيبين في ريف حلب الشمالي بقذائف المدفعية، بالتزامن مع استهداف الطيران المروحي القرية بالبراميل المتفجرة”. كما سقط برميلين متفجرين على مدينة كفر حمرة.

وصعد النظام السوري وحليفته روسيا القصف على أحياء حلب وريفها الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، في الفترة الماضية، خاصة بعد تمكن قوات المعارضة من فك الحصار عن الأحياء الشرقية والسيطرة على مناطق مهمة، مثل الراموسة والكلية الفنية الجوية.

تابعنا على تويتر


Top