أقل من ساعة تفصل “ثوار داريا” عن قلعة المضيق

EnabBaladi-Darayya-Syria2.jpg

امرأة تحمل طفلها في أول حافلة خرجت من مدينة داريا - 26 آب 2016 (AFP)

ما تزال قافلة الدفعة الأولى من مقاتلي مدينة داريا في طريقها إلى محافظة إدلب، على أن تكون نقطة الالتقاء قلعة المضيق التابعة إداريا لمحافظة حماة.

وأفاد مراسل عنب بلدي، المرافق للقافلة، أن الحافلات التي تقلّ قرابة 300 مقاتلٍ مع عائلاتهم، وصلت إلى جبال اللاذقية، في طريقها إلى قلعة المضيق.

وأضاف أن سائق الحافلة لا يسير في الطرق الرئيسية ويهتدي بسيارات قوات الأسد والهلال الأحمر السوري، لكنه أكّد أن قرابة ساعة تفصل القافلة عن القلعة.

وينتظر في المناطق الخاضعة لسيطرة “الجيش الحر”، مواطنون من إدلب وحماة ومقاتلون من فصائل الشمال السوري لنقل الواصلين إلى المناطق المحررة.

بينما شكلت “غرفة طوارئ داريا”، بتكليف رسمي من المجلس المحلي للمدينة، للتواصل مع الهيئات الإغاثية والإنسانية والفصائل.

ونقل مراسل عنب بلدي في بلدة قلعة المضيق أن تجمعًا كبيرًا من المواطنين والهيئات الإغاثية يجهز لاستقبال القافلة.

وخرجت الحافلات قرابة الساعة السادسة مساءً من دمشق، وأكّد المراسل أنها لم تتعرض لمضايقات على الطريق.

كما خرجت حافلات تقلّ 500 مدنيًا كانوا محاصرين إلى مناطق في غوطة دمشق الغربية، ووصلت إلى وجهتها.

وتوصلت فعاليات مدينة داريا إلى اتفاق يقضي بإفراغ المدينة، صباح الجمعة 26 آب، بعد أربع سنوات على الحصار دون أي تحرك لإنقاذها.

تابعنا على تويتر


Top