حكومة ميانمار تقتل مسلمي الروهينجا بأسلحة إسرائيلية

  • 2017/09/06
  • 5:04 م
جندي من حكومة ميانمار إلى جانب نازحين من الروهينغا - 21 تشرين الثاني 2016 (رويترز)

جندي من حكومة ميانمار إلى جانب نازحين من الروهينغا (

نشرت صحيفة “هآريتز” الإسرائيلية تقريرًا حول استمرار الحكومة الإسرائيلية بتصدير الأسلحة إلى حكومة ميانمار على الرغم من الاضطهاد الكبير الذي يتعرض له مسلمو الروهينجا على يد الحكومة.

ويكشف تقرير نشر اليوم، الأربعاء 6 أيلول، على موقع صحيفة “هآريتز” وترجمته عنب بلدي عن وجود تجارة أسلحة بين ميانمار والحكومة الإسرائيلية منذ العام 2001، أي في أوج حملات العنف التي شنتها الحكومة تجاه أقلية الروهينجا.

وتطرق التقرير إلى زيارة أجراها رئيس إدارة التعاون الدولي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، ميشال بن باروخ، إلى ميانمار في صيف عام 2015، وتم خلالها بيع معدات حربية لميانمار.

توريد الأسلحة الإسرائيلية إلى ميانمار يستمر في الوقت الذي تفرض فيه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي حظرًا على توريد الأسلحة إلى ميانمار.

ومن المقرر أن تستمع محكمة العدل العليا الإسرائيلية في أواخر أيلول الجاري إلى التماس من ناشطين في مجال حقوق الإنسان ضد استمرار مبيعات الأسلحة إلى ميانمار.

ويتعرض المسلمون الروهينجا في ميانمار إلى حملات عنف ممنهجة من قبل الحكومة، الأمر الذي أدى إلى مقتل المئات منهم ونزوح عشرات الآلاف إلى بنجلاديش.

ويعود تاريخ اضطهاد الروهينجا من قبل الأكثرية البوذية إلى القرن الماضي، إذ تدعي الحكومة أن الروهينجا هم مجموعات نازحة، وترفض منحهم حقوقًا قانونية أو جنسية.

يبلغ عدد مسلمي الروهينجا نحو 1.33 مليون نسمة، وتصنفهم الأمم المتحدة بأنهم من أكثر مجموعات اللاجئين المعرضين للاضطهاد في العالم.

مقالات متعلقة

  1. ماذا تعرف عن مسلمي الروهينجا؟
  2. مسلمو الروهينجا.. أقلية تُباد بالنار والسكاكين
  3. حسون يدعم موقف حكومة ميانمار ضد مسلمي الروهينجا (فيديو)
  4. ناشطون عرب يكذبون أزمة "الروهينجا"

دولي

المزيد من دولي