القصف يدمر ثلاث مدارس جنوبي حلب

  • 2017/12/07
  • 1:44 م
مدنيون في إحدى قرى ريف حلب الجنوبي (إنترنت)

مدنيون في إحدى قرى ريف حلب الجنوبي (إنترنت)

دمر القصف الجوي ثلاث مدارس في ريف حلب الجنوبي، تزامنًا مع محاولات قوات الأسد التقدم في المنطقة.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الخميس 7 كانون الأول، إن القصف استهدف بشكل مباشر مدارس “الحميدية، أم العمد، الحانوتة”، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل.

وفشلت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في التقدم جنوب شرقي حلب لليوم العاشر على التوالي، وسط قصف جوي من الطيران الروسي يستهدف خطوط الاشتباكات الأولى.

وفتحت القوات الأسد محورًا عسكريًا جديدًا خلال الأيام القليلة الماضية، نحو  مطار أبو الضهور العسكري، إلى جانب المحور الأساسي الذي تحاول التقدم من خلاله في ريف حماة الشرقي.

ونقل المراسل عن مراصد المنطقة العسكرية قولها إن المنطقة تعرضت، حتى ساعة إعداد الخبر، لأكثر من 30 غارة روسية على قرى مختلفة.

وحدد المراسل القرى بـ: برج سبنة، جب العليص، مكتبة، الحانوتة، رملة، سيالة، تل أحمر، مربعات بيشة، قلعة الشيح، والشيخ خلف.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية انطلقت قوات الأسد في محورها من الجهة الغربية لمنطقة خناصر، وسيطرت على كل من رشادية، المشيرفة، وخربة ربيط.

إلا أن المعارضة استعادت تلك المناطق.

وتحاول قوات الأسد التوغل في عمق المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في ريف إدلب الشرقي، وصولًا لمطار أبو الضهور التي يفصلها عنه حوالي 28 كيلومترًا.

وتقاتل “هيئة تحرير الشام” في المنطقة، إلى جانب فصائل “الجيش الحر” متمثلة بـ”جيش النصر”، “جيش العزة”، “جيش إدلب الحر”، والتي أعلنت انضمامها في الأيام الأولى للمعركة ضد قوات الأسد.

وتعتبر الصواريخ الأمريكية الموجهة “تاو” السلاح الأبرز في صد محاولات تقدم قوات الأسد، إذ اعتمدت عليها فصائل المعارضة السورية بشكل أساسي.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد توسع دائرة السيطرة في محيط "أبو الظهور"
  2. كيف تتوزع السيطرة في ريف حلب الجنوبي بعد هجوم الأسد؟
  3. ضحايا بينهم نساء وأطفال في قصف على ريف حلب الجنوبي
  4. الطيران الروسي يصعد قصفه على ريف إدلب الجنوبي

سوريا

المزيد من سوريا