سوريون يتضامنون مع طفل فقد عينه وتحطمت جمجمته في الغوطة

  • 2017/12/18
  • 2:15 م
الطفل كريم وسط إخوته في الغوطة الشرقية - كانون الأول 2017 (ناشطون)

الطفل كريم وسط إخوته في الغوطة الشرقية - كانون الأول 2017 (ناشطون)

أطلق ناشطون سوريون حملة تضامنية مع طفل فقد عينه في الغوطة الشرقية.

وانتشر خلال الساعات القليلة الماضية وسم “#SolidarityWithKarim”، ويعني التضامن مع كريم، الطفل الذي فقد عينه اليسرى وتحطمت جمجمته وفقد والدته، إثر قصف استهدف منزل العائلة في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية.

عشرات الناشطين أسهموا في الحملة، ومنهم هادي العبد الله، الذي نشر صورة وضع فيها يده على عينه، وأرفقها بصورة الطفل، عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الاثنين 18 كانون الأول.

وأجرت وكالة “الأناضول” في وقت سابق، تقريرًا عن الطفل كريم عبد الرحمن، الذي يبلغ من العمر شهرين، ويعيش اليوم في بلدة بيت سوى مع والده وإخوته، الذين نزحوا عقب القصف.

وتعاني العائلة من فقر وصف بـ “الشديد”، بعد أن فقد رب الأسرة أرضه الزراعية، في بلدة القيسا، عقب نزوحه منها عام 2013، بعد وصول المعارك إلى محيطها.

وقال والد كريم في لقاءات مع وسائل إعلام محلية إن زوجته توفيت قبل نحو شهر، حين كان كريم في شهره الأول.

ويعيش نحو 350 ألف مدني في الغوطة الشرقية، ظروفًا إنسانية صعبة، في ظل استهداف مستمر من قبل الطيران الحربي وقذائف المدفعية، التي تحصد أرواح المدنيين بشكل شبه يومي.

وأصيب كريم مع زوجة عمه ووالدته في ساحة سوق حمورية، إثر سقوط قذيفة مدفعية في مكان قريب منهم، وفق ناشطين من الغوطة.

وشارك العشرات من الناشطين والشخصيات السورية في الحملة، ومن بينهم مدير الدفاع المدني السوري، رائد الصالح.

مدير الدفاع المدني السوري، رائد الصالح

وتشابه الحملة تلك التي أطلقت تضامنًا مع الطفلة اليمنية بثينة، الناجية الوحيدة من أسرتها إثر غارة على منزلهم بصنعاء، آب الماضي، والتي حظيت بتعاطف عالمي كبير، ووصلت قبل أشهر إلى العاصمة السعودية لتلقي العلاج والرعاية الطبية.

الطفلة اليمنية بثينة (فيس بوك)

مقالات متعلقة

  1. الطفل كريم يصل إلى إدلب من الغوطة
  2. الطفل كريم يصل إلى تركيا من الغوطة الشرقية
  3. عامر الموهباني.. نجا بذاكرة بصرية ليحفظ قضية بلده
  4. الطفلة مايا تصل إلى تركيا لتركيب أطراف اصطناعية

سوريا

المزيد من سوريا