تسعة كيلو مترات تفصل “الجيش الحر” عن مركز عفرين (خريطة)

  • 2018/03/07
  • 1:22 م
عنصر في الجيش الحر يطلق الرصاص فرحًا بالسيطرة على جبل باريسا في محيط عفرين - كانون الثاني 2018 (رويترز)

عنصر من الجيش الحر يطلق الرصاص فرحًا بالسيطرة على جبل باريسا في محيط عفرين - 22 كانون الثاني 2018 (رويترز)

تسارعت المعطيات الميدانية في محيط منطقة عفرين لصالح فصائل “الجيش الحر” المدعومة من تركيا، وغدت على مسافة أقل من عشرة كيلو مترات عن المركز الذي تسعى إلى الوصول إليه.

وقالت غرفة عمليات “غصن الزيتون” لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 7 من آذار، إنها سيطرت على قرية كفرجنة ومعسكرها “الاستراتيجي” في ناحية شران، وغدت على مسافة تسعة كيلو مترات من مركز عفرين من الناحية الشمالية الشرقية.

وبحسب ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي تدور مواجهات أيضًا باتجاه ناحية جنديرس من الجهة الغربية، والتي فرضت الفصائل حصارًا عليها من ثلاث جهات وسيطرت منذ ساعات على تلتها، وتوقعت السيطرة على مركزها خلال ساعات.

وعلى مدار الأيام الماضية لم تعترف “الوحدات” بالانسحاب من مواقعها على الحدود التركية، لكنها أشارت إلى استمرار الاشتباكات والقصف الجوي والمدفعي من قبل الجيش التركي.

ودعت في بيان لها اليوم روسيا إلى التراجع عن قرارها بالسماح لتركيا في عملية عفرين، وطلبت منها القيام بضغوط من أجل إيقاف العمليات العسكرية.

وقال القيادي في “الفرقة التاسعة”، النقيب أنس حجي يحيى، لعنب بلدي، إنه في حال السيطرة على جنديرس تبقى ناحية واحدة أمام الفصائل هي المعبطلي للسيطرة على كامل ريف عفرين.

وأضاف أن المسافة التي تفصل كفرجنة عن المركز تقدر بحوالي سبعة كيلو مترات، متوقعًا أن يستمر التقدم من جنديرس نحو المركز لإجبار “وحدات حماية الشعب” (الكردية) على الانسحاب من ناحية المعبطلي.

وبالسيطرة على كفرجنة والمعسكر الموجود فيها، يبقى أمام “الوحدات” جبل سليمان شاه كخط دفاعي أخير من الجهة الشمالية الشرقية.

وتحولت قرية كفر جنة ومعكسرها قبل بدء عملية “غصن الزيتون” إلى نقطة تمركز للقوات الروسية، وتقع شرقي منطقة عفرين على مسافة سبعة كيلو مترات، وتعتبر من النقاط المتقدمة لمدينة اعزاز الخاصعة لسيطرة الفصائل العسكرية.

وتبرز أهميتها بأنها عقدة مواصلات مهمة بين ريف حلب الشمالي والحدود التركية، وتعتبر نقطة “استراتيجية” في داخل عمق مناطق سيطرة “الوحدات”.

خريطة توضع المسافة التي تفصل الجيش الحر عن مركز منطقة عفرين – 7 آذار 2018 (عنب بلدي)

 

وفي سياق المعارك أكد وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، في تصريحات له اليوم، أن الفترة المقبلة ستشهد تسارعًا في أحداث عملية “غصن الزيتون”، وسيتم الوصول إلى نتائج “أكثر إيجابية”.

وأوضح جانيكلي لوكالة “الأناضول” أن عملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين تجري وفق الخطة المرسومة لها مسبقًا، دون أي تأخّر أو عوائق.

وبحسب ما قالت مصادر عسكرية من “الجيش الحر” لعنب بلدي اليوم تتجه العمليات حاليًا لمحاصرة مركز عفرين، من خلال السيطرة على النواحي الرئيسية المحيطة بها.

وحتى اليوم، وضعت الفصائل العسكرية في رصيدها مراكز أربع نواح هي راجو، بلبل، شيخ الحديد، وآخرها شران، التي سيطرت عليها أمس الثلاثاء.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" يسيطر على خامس ناحية في عفرين (خريطة)
  2. "الجيش الحر" يستعد لدخول مركز عفرين
  3. "الجيش الحر" يسيطر على معسكر كفر جنة شمالي عفرين
  4. "الجيش الحر" يتقدم باتجاه كفرجنة ومعسكرها شمالي عفرين

سوريا

المزيد من سوريا