مخاوف من تسرب إشعاعي في المحيط الهادي

  • 2019/05/16
  • 6:20 م
القبة الإسمنتية في جزيرة رونيت من جمهورية جزر مارشال (انترنيت)

القبة الإسمنتية في جزيرة رونيت من جمهورية جزر مارشال (انترنيت)

عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، عن قلقه، اليوم 16 من أيار، من حدوث تسرب إشعاعي من القبة الإسمنتية التي أقيمت نهاية السبعينيات لدفن النفايات النووية في جزيرة رونيت في المحيط الهادي.

وخلال حديثه في مؤتمر بجزيرة فيجي، خلال رحلته الساعية لتسليط الضوء على مخاطر التغير المناخي، وصف غوتيرش القبة بأنها “مثل الكفن”، وتابع بالقول، “لقد كان المحيط الهادي ضحية في الماضي كما نعلم جميعًا”، ودعا لمساعدة جزر المحيط الهادي على مواجهة الخطر.

وأجبرت عدة جزر من جمهورية جزر مارشال في المحيط الهادي على الإخلاء خلال القرن الماضي، وتعرض الآلاف من سكانها للتسريبات الإشعاعية، عقب استخدامها لتجربة الأسلحة النووية من قبل أمريكا 67 مرة.

وضمت التجارب، التي أجريت ما بين عامي 1946 و1958، قنبلة “برافو” الهيدروجينية التي كانت أقوى بألف مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما.

وقال غوتيرش إن عواقب تلك التجارب كانت “كارثية” على الصحة وعلى الطبيعة، ونقل مخاوف رئيسة جمهورية جزر مارشال، هيلدا هيني، من حدوث تسرب للمواد الإشعاعية من القبة، التي تبلغ سماكتها 45 سم.

ولم تكن القبة حلًا جذريًا للتعامل مع النفايات النووية ولذا لم يتم رصفها كما يجب، ما أدى لمخاوف حدوث التسريب، إضافة للمخاوف من تحطم القبة نتيجة العواصف الاستوائية.

وتأتي جولة غوتيرش في إطار جهود أممية لتسليط الضوء على المخاطر البيئية التي تتعرض لها الأرض، والتي أشار إلى أنها سببت نزوح أكثر من 24 مليون شخص في 118 دولة ومنطقة عام 2016، وتعهد بالتزام الأمم المتحدة بدعم النشاطات الهادفة للتخفيف من تغير المناخ وعكس اتجاهاته السلبية.

وستعقد في 23 من أيلول المقبل، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قمة عالمية تهدف لمواجهة تلك المخاطر ووضع خطط لحلها.

مقالات متعلقة

  1. هل تصلح جزر مارشال للعيش مع مخاطر النووي وشبح المناخ
  2. جزر مارشال.. محطة جديدة في بحث السوريين عن مكان آمن
  3. الأمم المتحدة تكثف جهودها للوقوف في وجه تغير المناخ
  4. ما "القنبلة القذرة" التي تستخدمها روسيا ذريعة لتصعيد محتمل

بيئة ومناخ

المزيد من بيئة ومناخ