بين الصواريخ.. أسرة تعتاش من الخطر

  • 2021/04/06
  • 12:21 م
يحمل الطفل قذيفة مدفعية غير متفجرة في ساحة لتجميع الصواريخ في ريف إدلب الشمالي بين ذراعيه وهو يعمل مع عائلته على تأمين رزقهم من الأداة التي سببت مقتل عشرات آلاف الأطفال خلال عشرة سنوات من الحرب - 5 آذار 2021 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

يحمل الطفل قذيفة مدفعية غير متفجرة في ساحة لتجميع الصواريخ في ريف إدلب الشمالي بين ذراعيه وهو يعمل مع عائلته على تأمين رزقهم من الأداة التي سببت مقتل عشرات آلاف الأطفال خلال عشرة سنوات من الحرب - 5 آذار 2021 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

enab_get_authors_shortcode
اختص "أبو أحمد" بالهندسة منذ خدمته العسكرية حيث اكتسب خبرته خلال العشر سنوات الماضية ما يؤهله للتعامل مع القذائف غير المتفجرة بـ"أمان" حسب وصفه -5 آذار 2021 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)
يحمل الطفل قذيفة مدفعية غير متفجرة في ساحة لتجميع الصواريخ في ريف إدلب الشمالي بين ذراعيه وهو يعمل مع عائلته على تأمين رزقهم من الأداة التي سببت مقتل عشرات آلاف الأطفال خلال عشرة سنوات من الحرب - 5 آذار 2021 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

مقالات متعلقة

  1. الأسلحة التركية في سوريا.. سياسة ردع أم نذير حرب؟
  2. بالصور.. "جيش الفتح" يستولي على أسلحة وآليات بالجملة من كلية المدفعية
  3. القصف لا يهدأ.. مقتل طفلين وامرأة و28 إصابة في الشمال السوري
  4. بلدة "منكوبة" في ريف إدلب تصبح وتمسي على قذائف الأسد

معرض الصور

المزيد من معرض الصور