أول تصريح سوري رسمي حول العلاقات مع السعودية

  • 2021/05/27
  • 9:12 ص

قالت مستشارة رئيس النظام السوري، بثينة شعبان، إن هناك جهودًا تبذل لعلاقات أفضل بين دمشق والرياض، متوقعة نتائج حول القضية في الأيام المقبلة.

ووصفت شعبان، حسبما صرحته لإذاعة “شام إف إم” المحلية، الأربعاء 26 من أيار، زيارة وزير السياحة السوري، محمد رامي رضوان مرتيني، للرياض بأنها “خطوة إيجابية”، إذ لم تكن ممكنة قبل سنوات.

ووصل وزير السياحة برفقة وفد وزاري إلى العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء 25 من أيار، للمشاركة في اجتماع تعقده منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط، حسب ما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأضافت الوكالة أن الوزير سيشارك أيضًا في افتتاح مكتب منظمة السياحة العالمية الإقليمي للشرق الأوسط ومؤتمر إنعاش السياحة، وأشارت إلى أن الزيارة تأتي بدعوة من وزارة السياحة السعودية ومنظمة السياحة العالمية.

وتعتبر زيارة مرتيني هي الأولى لمسؤول بالنظام السوري إلى السعودية يجريها بصفة وزير منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011.

وفي 4 من أيار الحالي، تحدثت تقارير إعلامية عن زيارة وفد سعودي لدمشق يرأسه رئيس المخابرات السعودي، خالد الحميدان، ولقائه برئيس النظام بشار بالأسد ومدير مكتب “الأمن الوطني”، اللواء علي مملوك، واتفاق الطرفين على تطبيع العلاقات، حسب صحيفة “الجادريان” البريطانية.

وذكرت الصحيفة، أن الحميدان، سافر إلى دمشق للقاء نظيره السوري في أول اجتماع معروف من نوعه منذ نحو عقد من الزمن.

وجاء في تقرير لمراسل الصحفية لشؤون الشرق الأوسط، أن الاجتماع في العاصمة السورية الذي جرى في 3 من أيار يعد مقدمة لانفراج وشيك بين خصمين إقليميين كانا على خلاف طوال معظم سنوات الصراع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي، طلب عدم كشف هويته، أن تطبيع العلاقات بين البلدين يحتمل أن يبدأ بعد وقت قصير من عيد الفطر.

وأضاف المسؤول أن “هذا الأمر مخطط له منذ فترة، ولكن لم يحدث تقدم، لقد تغيرت وتطورت الأحداث على الصعيد الإقليمي، الأمر الذي سمح بهذا الانفتاح”.

لكن مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي، وصف هذه الأنباء بغير الدقيقة، بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.

وأضاف أن سياسة المملكة تجاه سوريا لا تزال قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن ومن أجل وحدة سوريا وهويتها العربية.

ووسط صمت رسمي سوري، علّق سفير النظام السوري في لبنان، علي عبد الكريم علي، على الأنباء المتداولة بشأن اللقاءات بين شخصيات سعودية وسورية في دمشق، معتبرًا أن “السعودية دولة شقيقة وعزيزة، وأي خطوة في مصلحة العلاقات العربية- العربية سوريا ترحب بها”.

واتخذت السعودية موقفًا واضحًا من النظام السوري مع بدء الثورة التي قوبلت بالعنف عام 2011، يتوافق مع موقف دولي وعربي حينها، فقطعت العلاقات وأغلقت السفارة السورية، كما دعمت تيارات من المعارضة السورية إلى اليوم.

مقالات متعلقة

  1. وزير الاقتصاد في حكومة النظام ينفي وجود اتصالات رسمية مع السعودية
  2. وزير سوري في الرياض لأول مرة منذ 2011
  3. "السياحة السورية".. دور خارجي في خدمة النظام ونشاط داخلي محدود
  4. السعودية "لا تفكر" في التعامل مع الأسد حاليًا

سوريا

المزيد من سوريا