قتلى وجرحى لـ”قسد” والنظام بهجمات لتنظيم “الدولة” شرقي سوريا

camera iconعناصر من "قسد" خلال حملة أمنية في ريف دير الزور عقب هجوم مزدوج لتنظيم "الدولة الإسلامية"- 14 من نيسان 2021 (شعبة إعلام قوات سوريا الديمقراطية)

tag icon ع ع ع

سقط أربعة قتلى وجرحى من مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بينهم قيادي بعمليات استهداف متفرقة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الأسبوع الحالي، بحسب ما أعلن عنه التنظيم عبر العدد الأسبوعي من مجلة “النبأ”.

ونشرت شبكة “الشرقية 24” اليوم، الجمعة 25 من شباط، صورة للقيادي الذي قُتل بهجوم لمقاتلين من التنظيم استهدف سيارة عسكرية بين بلدة هجين وقرية البحرة بريف دير الزور الشرقي، إذ ينحدر القيادي من بلدة مركدة جنوبي الحسكة.

وفي عملية منفصلة قُتل أمس، الخميس، عنصر تابع لـ”قسد” بعد اختطافه من قبل خلية تابعة للتنظيم لتجري تصفيته لاحقًا بطلق ناري، بحسب تسجيل مصوّر نشره التنظيم عبر معرفه الرسمي في “تلجرام”.

وبحسب العدد الأسبوعي الذي نشرته مجلة “النبأ” التابعة للتنظيم، فإن مقاتليه نفذوا 35 عملية حول العالم، قُتل خلالها اثنان من قوات النظام والقوات العراقية، إضافة إلى 84 قتيلًا من “قسد” وقوات “الحشد الشعبي” العراقي، بين 18 و24 من شباط الحالي.

ورغم مقتل زعيم التنظيم، استمرت هجماته الأمنية في مناطق من شمال شرقي سوريا التي تسيطر عليها جهات عديدة منها قوات النظام السوري بدعم روسي وإيراني، إضافة إلى “قسد” المدعومة من قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

وتعتبر منطقة البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص ودير الزور إحدى أكثر المناطق نشاطًا لخلايا تنظيم “الدولة”، وتشهد استهدافًا لأصحاب النفوذ فيها من “قسد” والنظام بشكل شبه يومي، ورغم العمليات الأمنية التي تشنها قوات النظام بشكل مستمر، فإنها لم تؤثر على عمليات التنظيم.

في 23 من شباط الحالي، هاجم التنظيم رتلًا عسكريًا لقوات النظام في منطقة أثريا شرقي حماة، قالت شبكات محلية إنه أسفر عن قتلى وجرحى في صفوفهم، بالتزامن مع عملية تمشيط عسكرية للنظام على امتداد منطقة البادية شرقي سوريا.

وتزامنت هجمات التنظيم مع حشود عسكرية لقوات النظام في محافظتي حمص وحماة منذ عدة أيام، إذ قالت شبكة “تدمر الإخبارية“، في 17 من شباط الحالي، إن مئات المقاتلين من قوات “المهام الخاصة” وصلوا إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، مشيرة إلى التحضير لعملية تمشيط عسكرية واسعة في بادية تدمر، بقيادة قائد “المهام الخاصة”، عماد الحومد.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة