درعا.. محاولات التهدئة لا تنهي المواجهات في جاسم

رتل عسكري من اللواء الثامن في مدينة جاسم شمالي درعا- 15 من تشرين الأول 2022 (درعا 24)

camera iconرتل عسكري من اللواء الثامن في مدينة جاسم شمالي درعا- 15 من تشرين الأول 2022 (درعا 24)

tag icon ع ع ع

تستمر لليوم الثالث على التوالي الاشتباكات المسلحة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي بين مجموعتين محليتين، متسببة بحركة نزوح للمدنيين من المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الثلاثاء 9 من تموز، أن مدينة جاسم تشهد توترًا أمنيًا لليوم الثالث على التوالي، على خلفية اغتيال القيادي المحلي عبد الله الحلقي (أبو عاصم)، الذي تُتهم مجموعة يقودها وائل الجلم (الغبيني) بالمسؤولية عنه.

ووفق قيادي محلي في جاسم، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، أسفر اغتيال القيادي عبد الله الحلقي عن مواجهات مسلحة في مدينة جاسم تسببت بحركة نزوح داخل أحياء المدينة منذ الأحد الماضي.

دعا وجهاء وأبناء المدينة “اللجان المركزية” و”اللواء الثامن” للتدخل وإنهاء الاقتتال، وفشلت جميع محاولات التهدئة، إذ حاول وفد من وجهاء مدينة إنخل التوصل لهدنة أو وقف إطلاق النار اليوم، الثلاثاء، دون نتيجة تُذكر.

القيادي المحلي قال لعنب بلدي، إن عددًا من المدنيين عالقون ضمن دائرة الاشتباكات، في وقت يتبادل فيه الطرفان الاتهامات بعدم قبول وقف إطلاق النار لخروج المدنيين من منطقة المواجهات.

وشهدت المدينة خلال اليومين الماضيين حالات نزوح للمدنيين إلى أحياء أخرى في المدينة، والمدن المجاورة كإنخل ونوى.

وكان موقع “درعا 24” المحلي قال، الاثنين، إن وساطة أطلقها وفد من وجهاء مدينة إنخل اتجه إلى مدينة جاسم، فشلت في الوصول إلى حل يرضي الأطراف المتنازعة ووقف الاشتباكات.

الموقع نفسه قال، مساء الاثنين، إن حظرًا للتجول أعلن عنه في مدينة جاسم عبر مكبرات الصوت في مساجد المدينة.

وكانت المواجهات العسكرية بين مجموعتين عسكريتين اندلعت الأحد الماضي في مدينة جاسم، بعد أن أنذرت عشيرة “الحلقي” السكان المدنيين في الحي الجنوبي للمدينة بضرورة إخلاء منازلهم، وأخلت مسؤوليتها عن الأضرار في حال الهجوم على الحي الذي تسكنه عائلات معظمها من عشيرة “الجلم” التي ينتمي لها القيادي وائل الغبيني.

لا تغيب عن محافظة درعا مشاهد المواجهات المسلحة بين الفصائل المحلية التي تطورت بعد سيطرة النظام على الجنوب السوري في تموز 2018 في ظل غياب للجهات الأمنية الفاعلة أو الرادعة.

وأبرز تلك المواجهات ما حدث في مدينة طفس خلال العامين الماضيين من مواجهات بين آل الزعبي وآل كيوان قُتل فيها أكثر من 15 شخصًا من المدنيين، وكذلك اشتباكات شهدتها مدينة إنخل وأخرى في نصيب وثالثة بالجيزة قتل فيها مدنيون أيضًا.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة