حملة أمنية في طرطوس بعد مقتل عنصرين

  • 2025/08/30
  • 7:12 م
عناصر أمنية تداهم إحدى المزارع في ريف طرطوس - 30 آب 2025 (وزارة الداخلية)

عناصر أمنية تداهم إحدى المزارع في ريف طرطوس - 30 آب 2025 (وزارة الداخلية)

enab_get_authors_shortcode

شنت وزارتا الداخلية والدفاع حملة أمنية في محافظة طرطوس، غربي سوريا، اليوم السبت 30 من آب، على خلفية مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي في المدينة.

وقال العقيد عبد العال محمد عبد العال، قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، إن وحدات “المهام الخاصة”، وعناصر “الفرقة 56″ في وزارة الدفاع، نفذتا حملة أمنية وصفها بـ”النوعية” في ريف المحافظة، استهدفت عدة نقاط لمجموعات تسميها الحكومة بـ”الخارجة عن القانون”.

ونفذت القوى الأمنية حملة مداهمة على إحدى المزارع التي اتخذتها المجموعة منطلقًا لتنفيذ عملياتها، ونقطة طبية لعلاج عناصرها، مشيرًا إلى أن اشتباكًا مسلّحًا دار مع أفراد الخلية واستمرّ لفترة من الزمن.

وأسفرت العملية، بحسب بيان لعبد العال، نشرته الوزارة، عن “تحييد” (تشمل القتل والإصابة) عدد من عناصر الخلية، والقبض على الباقين، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، استخدموها في عمليات ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وكانت الداخلية أعلنت صباح اليوم، عن حملة أمنية أطلقتها في محافظة طرطوس، استهدفت أوكارًا تابعة لخلايا وصفتها بـ”الإرهابية والخارجة عن القانون”، وقالت إنها متورطة في تنفيذ هجمات على عناصر ومواقع تابعة للأمن الداخلي.

العقيد عبد العال، ذكر أن العملية جاءت استكمالًا لملاحقة إحدى المجموعات المتورطة في استهداف عنصرين من الأمن الداخلي عند مدخل مدينة طرطوس، قتلا في 18 من آب الحالي.

ونشرت الداخلية صورًا تظهر أسلحة وذخائر، قالت إنها ضبطتها خلال العملية الأمنية التي نفذتها على إحدى  المزارع التي كانت تستخدمها الخلية منطلقاً لعملياتها ونقطة طبية  لعلاج عناصرها.

ولم تذكر الداخلية إذا كان الخلية مرتبطة بعناصر للنظام السوري السابق، أم منفصلة عنه.

بعد مقتل عنصرين

وكانت قناة “الإخبارية” الرسمية، نقلت عن مصدر أمني، لم تسمه، في 18 من آب الحالي، أن عنصرين من الأمن الداخلي قتلا برصاص مجهولين في مدينة طرطوس.

وقال المصدر، إن إحدى دوريات الأمن الداخلي في مدينة طرطوس اشتبهت بسيارة مركونة بجانب الطريق فاقترب عناصر الدورية لتفتيشها فبادر أحد الأشخاص داخلها إلى إطلاق النار بشكل مباشر باتجاه عناصر الأمن.

وأضاف أن المهاجمين لاذوا بالفرار، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة واصلت ملاحقة السيارة وكثفت جهودها لتحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهم.

بعد هدوء

ورصدت عنب بلدي انتشارًا أمنيًا واسعًا في محافظة طرطوس خلال الأيام الماضية، شمل أرتالًا لسيارات الأمن الداخلي، جالت عدة أحياء في المحافظة، بعد أن أزال الأمن السوري حواجز منتصف الشهر الحالي.

ورصدت عنب بلدي، منتصف آب، إزالة حواجز في بعض المدن والقرى الرئيسة باللاذقية وطرطوس، والاكتفاء بحواجز خارج المدن في بانياس وجبلة في الساحل السوري.

في بانياس، أزالت قوات الأمن الداخلي حاجز مستشفى “الخضر”، وحاجز “المركز الثقافي”، كما أزالت حواجز مداخل القرى في مدينة جبلة.

المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، قال لعنب بلدي حينها، إن هذا التغيير “نابع من رؤية وطنية موجودة مسبقًا لدى الوزارة”.

وأرجع البابا هذه الخطوات إلى تراكم الخبرة لدى الوزارة، وتوفر وسائل ضبط الأمن، وزيادة الثقة والتنسيق بين قوى الأمن الداخلي والمواطنين في مدن الساحل السوري.

البابا قال، في حديثه إلى عنب بلدي، إن وجود هذه الحواجز أمر طارئ واضطراري، دفعت له الظروف، والأساس هو أن يكون هناك اعتماد على وسائل تقنية تخفف من الاحتكاك بين عنصر الأمن والمواطن، وهذا ما تسعى إليه الوزارة، بحسب البابا.

وتعرضت آلية عسكرية تابعة للجيش السوري لهجوم من مجموعات “فلول النظام” في ريف اللاذقية، بعد الحديث عن هدوء المنطقة في الفترة الأخيرة.

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أوضحت في بيان نشرته وكالة “سانا” الرسمية، أن آلية عسكرية تابعة للجيش السوري تعرضت، الخميس 14 من آب، لهجوم من قبل مجموعات وصفتها بـ”فلول النظام البائد في ريف اللاذقية”، دون وقوع خسائر بشرية.

“الداخلية” تزيل حواجز من مناطق بالساحل السوري

مقالات متعلقة

  1. "الشبكة السورية" توثق 803 قتلى بأحداث الساحل
  2. "الدفاع المدني" ينتشل جثث الضحايا في الساحل
  3. الساحل أمام هجمات جديدة.. أقل فعالية
  4. "الداخلية" تعلن إحباط محاولة تفجير كنيسة في طرطوس

سوريا

المزيد من سوريا