أشهر أطباء الغوطة “يحتضر سريريًا” إثر اقتتال الفصائل

  • 2016/05/04
  • 2:11 م

“موت سريري” هي حالة أشهر طبيب في الغوطة الشرقية، والذي أصيب قبل يومين برصاصة “طائشة” خلال اقتتال تشهده المنطقة بين الفصائل منذ أسبوع.

صورة الأشعة تظهر الرصاصة في رأس الدكتور نبيل الدعاس

الدكتور نبيل الدعاس، أحد ضحايا الاقتتال، الذي بدأ صباح الخميس 28 نيسان الماضي، والذين قتلوا أو أصيبوا إما قنصًا أو برصاص “طائش” إثر المواجهات بين فصائل “جيش الإسلام” من جهة، و”فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط” في الجانب المقابل.

واستقرت رصاصة “طائشة” في رأس الدعاس، عندما كان جالسًا مع عائلته داخل منزله في مدينة دوما، الاثنين 2 أيار.

الدعاس من مواليد 1977، وهو اختصاصي في الأمراض النسائية، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، كما أنه من أبرز الأطباء في دوما، وهو عضو في المكتب الطبي الموحد.

كما يعتبر الطبيب الوحيد المختص في الغوطة الشرقية، ويحمل شهادة ماجستير في اختصاصه.

وأثارت المواجهات غضب أهالي الغوطة، الذين حملوا الفصائل مسؤولية الدماء التي تسيل، وكان آخرها مقتل طفل يبلغ من العمر 14 عامًا اليوم في دوما، إثر رصاصة أخرى “طائشة”.

وبينما يتحدث ناشطو الغوطة عن حلّ يلوح في الأفق لوقف الاقتتال بين الفصائل، من خلال مذكرة تفاهم بين “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن”، يستمر الأهالي بالاعتصام في مدنها وبلداتها.

 

مقالات متعلقة

  1. اقتتال "الغوطة" أنهى حياة آخر طبيب نسائية فيها
  2. بقاؤه كان يعني “خدمة الناس".. الغوطة تودّع أبرز أطبائها
  3. طريق مسرابا مفتوح والرصاص "الطائش" يقتل طفلًا في دوما
  4. الاقتتال يُغيّر خريطة السيطرة.. هل تتجه الغوطة نحو التقسيم؟

سوريا

المزيد من سوريا