حلب.. مقتل طفل بانهيار مبنى في حي العامرية

  • 2026/01/25
  • 12:40 م
enab_get_authors_shortcode

أعلن الدفاع المدني السوري، الأحد 25 من كانون الثاني، عن انتهاء فرق البحث والإنقاذ أعمالها في المنزل الذي انهار في حي العامرية بمدينة حلب، أمس السبت.

تمكنت الفرق من انتشال جثة طفل يبلغ من العمر 15 عامًا من تحت ركام المنزل، ونقلها إلى المستشفى ومن ثم إلى الطبابة الشرعية لتسليمها إلى ذويه أصولًا.

وكان الدفاع المدني ذكر في وقت سابق اليوم، أن فرقه تواصل عمليات البحث عن شخص مفقود تحت أنقاض منزل مؤلف من طابقين، انهار مساء السبت، في حي العامرية بمدينة حلب.

وأوضح الدفاع المدني، عبر بيان له، أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في تنفيذ عمليات البحث، نتيجة وجود منازل مجاورة مهددة بالانهيار، ما استدعى إخلاء بنائين قريبين من موقع الحادث، حرصًا على سلامة السكان وفرق الاستجابة.

وأشار إلى مشاركة لجنة السلامة العامة ولجنة مختصة من محافظة حلب في تقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن الموقع وسلامة الأهالي.

بدوره، قال مجلس مدينة حلب لعنب بلدي إن التهدم الجزئي الذي وقع عصر السبت في أحد المباني السكنية الخالية من السكان في حي العامرية، جاء نتيجة أضرار إنشائية سابقة خلفها قصف تعرض له المبنى.

وذكر أن التهدم حدث في أثناء تنفيذ أعمال ترميم جزئية كانت تقوم بها إحدى الورشات، رغم وجود توصيات مسبقة صادرة عن لجان السلامة العامة.

وأشار إلى أن الأعمال نفذت دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، ودون الالتزام بشروط السلامة الإنشائية الموصى بها من قبل اللجان.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني استنفرت فور وقوع الحادث، بمؤازرة فرق البلدية، وتوجهت إلى الموقع للعمل على تأمينه واتخاذ الإجراءات اللازمة، منعًا لوقوع أضرار إضافية أو تعريض السلامة العامة للخطر.

دمار العامرية

يقع حي العامرية جنوبي مدينة بين أحياء المشهد والراموسة وأطراف من حي صلاح الدين، ويعد من الأحياء التي شهدت أقسى فترات الصراع خلال سنوات الحرب، حيث كان يعتبر طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام السابق في الأجزاء الخاضعة لسيطرته داخل المدية آنذاك.

تعرض الحي لقصف شديد على مدار المعارك بين قوات المعارضة والنظام السابق، ما خلف أضرارًا واسعة في المباني السكنية والبنية التحتية، وأدى إلى تهدم العديد من المنازل وتشريد السكان.

ومع انتهاء المواجهات العسكرية، بقيت آثار الدمار ظاهرة على المباني القديمة، كما عانى الحي من تراجع خدمات المياه والكهرباء، وصعوبة إعادة تأهيل بعض المباني المتضررة.

ويشكل موقع الحي الجغرافي تحديًا إضافيًا، إذ يقع بين مناطق مأهولة بكثافة سكانية ويحده أحياء أخرى متضررة.

أحداث مشابهة

ليست هذه الحادثة الأولى التي تشهدها أحياء مدينة حلب، لا سيما في المناطق الشرقية، من انهيارات جزئية أو كاملة للمباني نتيجة الأضرار التي خلفتها سنوات الحرب والقصف المكثف أو من خلال عمليات ترميم الأبنية بشكل عشوائي في مدينة حلب، عقب سقوط النظام السوري السابق، تزامنًا مع عودة النازحين والمهجرين، داخل سوريا وخارجها.

ففي 9 كانون الأول الماضي، انهار مبنى قيد الإنشاء في حي كرم القاطرجي، ما أدى إلى وفاة عاملين اثنين.

وكان مجلس مدينة حلب أوضح خلال بيان له في تشرين الثاني الماضي أن رئيس المجلس، طلال الجابري، تفقد عدداً من الأحياء لمتابعة واقع المخالفات في قطاع البناء.

حيث سجلت الجولة عددًا من التجاوزات المتعلقة ببناء منشآت دون ترخيص، وجرى توجيه إنذارات لمسؤولي المراقبة في المديريات الخدمية لضمان عدم التقصير في متابعة الأعمال المخالفة.

وشدد الجابري على أهمية التزام المواطنين بالإجراءات القانونية المتعلقة بالبناء، وضرورة اتباع تعليمات السلامة العامة بشكل دقيق لضمان سلامة الجميع.

حلب.. مجلس المدينة يوضح سبب انهيار مبنى حي القاطرجي

مقالات متعلقة

  1. انتهاء عمليات البحث عن ضحايا المبنى المنهار في حلب
  2. انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب
  3. وفاة عاملين إثر انهيار سطح منزل في ريف إدلب
  4. وفاة عامل جراء انهيار مبنى في حلب

سوريا

المزيد من سوريا