“تربية السويداء” تعلن جاهزيتها لامتحانات الشهادتين

  • 2026/04/29
  • 6:08 م
وقفة احتجاجية لطلاب الشهادة الثانوية 2025 في السويداء للمطالبة بالاعتراف بالشهادات - 23 نيسان 2026 (عنب بلدي)

وقفة احتجاجية لطلاب الشهادة الثانوية 2025 في السويداء للمطالبة بالاعتراف بالشهادات - 23 نيسان 2026 (عنب بلدي)

enab_get_authors_shortcode

أعلنت مديرية التربية والتعليم في السويداء، التابعة لوزارة التربية السورية، عن جاهزيتها التامة لإجراء امتحانات الشهادات العامة، وذلك وفق التعليمات والأنظمة الوزارية المعتمدة.

وقال مدير الامتحانات في تربية السويداء، لقاء غانم، إن ذلك يأتي حرصًا على تحقيق المصلحة العامة، وضمان حق طلبة السويداء في التقدم لامتحاناتهم في أجواء مناسبة.

وكشف في صفحته عبر منصة “فيسبوك” اليوم، الأربعاء 29 من نيسان، أن عدد الطلاب المسجلين لهذه الدورة يبلغ قرابة 13500 طالب وطالبة.

كما أكد التزام المديرية الكامل بتوفير كافة المستلزمات و التجهيزات اللوجستية والإجراءات اللازمة، لإنجاح العملية الامتحانية.

تعثر قطاع التعليم بعد تموز 2025

شهد قطاع التعليم في محافظة السويداء تعثرًا عقب أحداث تموز 2025، إذ تحولت العديد من المدارس إلى مراكز لإيواء النازحين، ما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل كامل لكل المراحل.

لكن المعضلة الأكبر كانت بالنسبة للمرحلة الثانوية (البكالوريا)، إذ توقف طلابها عن تقديم امتحاناتهم، رغم استمرارها في باقي المحافظات السورية.

ومع تواتر القرارات المتعلقة بمصير الطلاب و عملية استكمال تقديمهم للامتحانات، أُقر لاحقًا في تشرين الأول 2025، من قبل “اللجنة القانونية” التي حُلّت لاحقًا، إجراء امتحانات تعويضية، بمعزل عن بقية المحافظات، ضمن آليات رقابية، سعيًا للاعتراف بشهاداتهم في المستقبل.

وجرت الامتحانات في مطلع تشرين الثاني 2025، وسط ظروف نفسية ومعيشية قاسية، انعكست بشكل مباشر على أداء الطلاب وتركيزهم.

وتحدث الطالب سعيد لعنب بلدي عن تجربته في أثناء أداء الامتحان قائلًا، “كنت جاهزًا لتقديم الامتحان، لكن لم يخلُ من التوتر، وخاصة أن الكاميرا كانت أمامي، لكنها كانت الدليل الوحيد لإثبات نزاهة امتحاننا”.

وبحسب مديرة التربية السابقة، ليلى جهجاه، في تصريح لها لوكالة “جيثرو برس”، فإن نحو 85% من الطلاب تمكنوا من التقدم للامتحانات.

إلا أن العودة إلى أجواء الدراسة لم تكن ممكنة للجميع، خاصة للطلبة الذين تعرضوا للتهجير، أو فقدوا منازلهم وممتلكاتهم، أو أفرادًا من عائلاتهم.

السويداء.. مطالب بالاعتراف بالشهادات الدراسية

هاجس الاعتراف

انتهاء الامتحانات لم ينهِ حالة القلق، إذ بقي الطلاب في دائرة الترقب، وشكل إعلان النتائج في 6 من شباط الماضي، خطوة أولى، لكنه لم يكن كافيًا، فلم تعد القضية مرتبطة بالنجاح أو الرسوب، بل بالاعتراف الرسمي بهذه النتائج.

هذا القلق لم يكن عابرًا، بل نابعًا من واقع فرض نفسه على آلاف الطلاب الذين خاضوا امتحانات استثنائية دون ضمانات واضحة لمصير نتائجهم.

وساهم غياب التنسيق الواضح بين الجهات الحكومية في دمشق ومديرية التربية في السويداء في زيادة احتمالية تأخر الاعتراف بالشهادات.

وقد خرج الطلاب الذين تقدموا لامتحانات الشهادة الثانوية بوقفة احتجاجية، طالبوا فيها باعتراف وزارة الترببة السورية بالشهادات، وذلك في 23 من نيسان الحالي.

وزادت التوترات التي رافقت قرار تعيين صفوان بلان مديرًا للتربية، وما تلاها من أحداث داخل المديرية، من تعقيد المشهد، فيما أثار اعتذاره عن تولي مهامه موجة استياء واسعة، خاصة بين الطلاب.

وكانت مديرية التربية في السويداء شهدت حالة من التوتر، عقب دخول مجموعة مسلحة إلى مبنى المديرية، وتهجمها على موظفي المديرية، في 6 من شباط الماضي.

مصادر محلية أكدت لمراسلة عنب بلدي حينها، أن هجوم مجموعة مسلحة على المديرية جاء كمحاولة لمنع الموظفين من متابعة دوامهم، على خلفية قرار تغيير مدير التربية.

وجاءت هذه التطورات بعد القرار الذي صدر في 1 من نيسان الحالي من وزارة التربية والتعليم السورية، بتعيين بلان مديرًا للتربية في السويداء، بدلًا من ليلى جهجاه، مما أثار الجدل في المدينة.

السويداء بعد تموز 2025.. صراع شرعيات وأزمة معيشة

مقالات متعلقة

  1. السويداء.. مطالب بدورة استثنائية لطلاب الشهادة الثانوية
  2. دورة امتحانية استثنائية لطلاب السويداء.. المكان: ريف المحافظة
  3. تراجع رسمي عن إجراء امتحانات الشهادات في السويداء
  4. طلاب الشهادتين في السويداء.. أعباء الدراسة ورهاب الاختبار خارج المدينة

تعليم

المزيد من تعليم