“كهرباء حلب” تغذي مناطق جديدة بالأحياء الشرقية

  • 2026/04/29
  • 6:59 م
فنيون من الشركة العامة لكهرباء حلب يجرون صيانة لإحدى المحولات في حي الصاخور ضمن الأحياء الشرقية للمدينة - 11 شباط 2026 (عنب بلدي/ موفق الخوجة)

فنيون من الشركة العامة لكهرباء حلب يجرون صيانة لإحدى المحولات في حي الصاخور ضمن الأحياء الشرقية للمدينة - 11 شباط 2026 (عنب بلدي/ موفق الخوجة)

enab_get_authors_shortcode

بدأت الشركة العامة لكهرباء حلب بتغذية مناطق جديدة ضمن الأحياء الشرقية للمدينة اليوم، الأربعاء 29 من نيسان، بعد افتتاح أربعة مراكز تحويلية جديدة في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطوات إعادة الإعمار وتأهيل المنطقة، وفق ما ذكرته الشركة، التي قالت إن هذه المراكز ستسهم في تحسين جودة التغذية الكهربائية وتعزيز البنية التحتية اللازمة لدعم النمو والتنمية في المنطقة.

وبحسب مدير الشركة، محمود الأحمد، فإن المناطق التي دخلت ضمن نطاق التغذية حديثًا هي: الحلوانية وكرم البيك وجورة عواد وجزء من الشعار.

وأوضح مدير الشركة لعنب بلدي، أن التيار الكهربائي أصبح ضمن المراكز التحويلية، كاشفًا أنه سيتم الإعلان غدًا عن إتاحة التقديم على “الساعات” (العدادات) للمشتركين ضمن المناطق التي غذيت حديثًا للعمل على تفعيلها.

وبحسب ما علمته عنب بلدي من أحد سكان حي طريق الباب، فإن فنيين من الشركة وصلوا الكوابل على الأعمدة، قبل نحو ثلاثة أشهر، إذ لا يزال الحي خارج نطاق التغذية الكهربائية منذ سنوات.

كما أنهم عملوا خلال الفترة الماضية على تركيب أعمدة الكهرباء، واستبدال المتهالك منها في الحي.

ولا تزال بعض الأحياء الشرقية في مدينة حلب محرومة من التيار الكهربائي، بفعل انقطاع الكوابل وتدمير المحولات الكهربائية، جراء القصف الذي مارسه النظام السابق على هذه الأحياء، ما بين عام 2012 وحتى نهاية عام 2016، خلال سيطرة المعارضة (حينها) على تلك المناطق.

ويعتمد سكان هذه الأحياء على المولدات الكهربائية (الأمبيرات)، أو الطاقة البديلة/ الشمسية، وهو ما يعد خيارًا مكلفًا للكثير من السكان، نظرًا لارتفاع أسعارها، الذي يفوق دخلهم.

ويعزو المسؤولون عن قطاع الكهرباء عدم استكمال شبكة التمديد الكهربائي في الأحياء الشرقية إلى نقص الاعتمادات المالية، ما يمنع إجراء أي أعمال ميدانية بشكل منتظم، ويؤخر خطط إعادة وصل الكهرباء إلى المناطق المتضررة.

حملة لتأهيل شبكة الكهرباء

ضمن حملة “حلب ست الكل”، أعلنت المحافظة، في 13 من آذار الماضي، عن حملة لتأهيل شبكة الكهرباء لإعادة التيار لخمسة أحياء ضمن الأحياء الشرقية هي: السكري وتل الزرازير ومساكن الفردوس والمعادي.

شمل المشروع تاهيل أكثر من 80 مركزًا بتكلفة وصلت إلى خمسة ملايين دولار، وبجدول زمني حددته بستة أشهر.

بالمقابل، ما زالت أحياء أخرى، منها ضمن حي طريق الباب، إضافة إلى مناطق مثل مساكن هنانو لم يصلها التيار الكهربائي، كما لم ترصد عنب بلدي أي عملية لإعادة تأهيل مراكز التحويل في هذه المناطق.

وقال مسؤول قطاع الكهرباء في المكتب التنفيذي لمحافظة حلب، يوسف الشبلي، في وقت سابق لعنب بلدي، إن المواد الأساسية، مثل الكوابل والأعمدة والمحولات الفرعية وصناديق الوصل وآليات الحفر والخراطة، غير متوفرة أو متوفرة بكميات محدودة، مما يؤدي إلى تأخر إنجاز الأعمال الميدانية بشكل كبير.

كما أن هناك نقصًا في العمالة المتخصصة والآليات والأدوات التنفيذية اللازمة لتنفيذ الشبكة الكهربائية بشكل كامل، بحسب الشبلي.

وأكد الشلبي حينها أن المحافظة تعمل لتوفير بدائل مؤقتة لوصل الكهرباء للمناطق المتضررة، من خلال التواصل مع منظمات دولية ومحلية، بالتزامن مع التنسيق المستمر مع وزارة الطاقة، لنقل صورة دقيقة عن وضع الكهرباء في مدينة حلب، والعمل على تحسين الخدمات تدريجيًا بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة.

الكهرباء في حلب.. تحسن بالتغذية تقابله أعطال متكررة

البشير: العمل جارٍ على باقي المناطق

من جانب آخر، تشهد عموم المناطق السورية وصلًا غير مسبوق للتيار الكهربائي، إذ تصل إلى نحو 20 ساعة يوميًا، في حين شهدت بعض المناطق في مختلف المحافظات وصلًا لمدة 48 ساعة دون انقطاع.

وزير الطاقة، محمد البشير، قال إنه “بعد عودة ضخّ الغاز عبر الأردن، واستمرار أعمال الصيانة، بدأنا نلمس تحسّنًا ملحوظًا في واقع الكهرباء في معظم المحافظات، حيث وصلت التغذية في بعض المناطق، ولأول مرة منذ سنوات، إلى 24 ساعة متواصلة”.

وقد أسهم هذا التحسّن، إلى جانب الاستخدام المتوازن للطاقة، في دعم استقرار الشبكة الكهربائية، بحسب الوزير.

وأردف الوزير خلال تغريدة له على “إكس”، في 22 من نيسان الحالي، أن هذا التحسّن لم يشمل جميع المناطق بعد، بينما يجري العمل بشكل متواصل على إصلاح الأعطال في محطات التحويل وخطوط النقل، ولا سيما في المحافظات الشرقية والجنوبية، لتحقيق استقرار أوسع.

وتعهد الوزير بالعمل بكل الإمكانات المتاحة لتوسيع هذا التحسّن ليصل إلى كل بيت في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. حلب.. المحافظة تعيد تأهيل شبكة الكهرباء في السكري
  2. برنامج تقنين جديد للكهرباء يبدأ في حلب
  3. بعد أكثر من عقد.. برنامج تقنين كهربائي في حلب
  4. كهرباء ريف دمشق الجنوبي.. أعطال متكررة وتعدّيات على الشبكة

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية