اضطر السكان إلى دفن الضحايا داخل الحي بعد تعذر الوصول إلى المقبرة الرئيسة بسبب قصف النظام السابق ما أدى إلى إنشاء مواقع دفن أخرى - 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
enab_get_authors_shortcode
تبحث عائلات في مقبرة بحي القابون في دمشق بين قبور داخل مقابر تبدّلت معالمها إلى حد كبير، في مشهد باتت فيه الذاكرة الوسيلة الأساسية لتحديد أماكن الدفن بدلًا من العلامات الظاهرة – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
تعرضت المقبرة لقصف من النظام السابق عام 2017 ما أدى إلى تدمير الشواهد واختلاط مواقع القبور، فيما تراكم الردم فوق أجزاء واسعة منها – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
اضطر السكان إلى دفن الضحايا داخل الحي بعد تعذر الوصول إلى المقبرة الرئيسة بسبب قصف النظام السابق ما أدى إلى إنشاء مواقع دفن أخرى – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
يقول عبد الرحمن أيبو (38 عامًا)، هو شقيق أحد الضحايا المدفونين في القابون، وقد عاد لاحقًا وحدد مكان قبر أخيه: “كنت موجودًا عند دفن أخي، لكن لم أتعرف على مكان الدفن” – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
تضم مقبرة “البعلة الأولى” نحو 300 قبر، كثير منها بلا شواهد أو علامات واضحة، ما يجعل التعرّف على أصحابها مرتبطًا بذاكرة ذويهم – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
عبد الرحمن أيبو يقول: “البحث عن القبور أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش” – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
مع امتلاء المقبرة، توسعت عمليات الدفن إلى مساحة تابعة لمؤسسة الكهرباء، حيث أقيمت مقبرة جديدة تضم نحو ألف قبر ضمن منطقة مفتوحة – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)
يقول أحمد القاضي وهو والد أحد ضحايا حي القابون، فقد ابنه وتمكّن لاحقًا من التعرف عليه من خلال إصابة قديمة وصفحة معدنية في قدمه: “لسا لهلأ في ناس عم تسأل على قبور ولادها وما بتعرف وينن” – 15 من أيار 2026 (عنب بلدي / نور حمزة)