قتيل إثر غارات لطيران مسيّر في إدلب

  • 2026/06/20
  • 1:52 ص
الدفاع المدني السوري ينقل أحد الضحايا الذين استهدفتهم طائرة مسيرة في إدلب - 10 حزيران 2026 (الدفاع المدني)

الدفاع المدني السوري ينقل أحد الضحايا الذين استهدفتهم طائرة مسيرة في إدلب - 10 حزيران 2026 (الدفاع المدني)

enab_get_authors_shortcode

قتل شخص على الأقل في ريف إدلب شمالي سوريا، إثر استهدافه بعدة غارات، يرجح أنها لطائرات تعود للتحالف الدولي مساء الجمعة 19 من حزيران.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن شخصًا قُتل على الأقل باستهداف دراجة نارية على طريق مشهد روحين- دير حسان، بريف إدلب الشمالي.

ورجحت مصادر أن المستهدف هو قيادي بارز في تنظيم “حراس الدين” (المنحل)، لكن لم تستطع عنب بلدي التثبت من هذه المعلومة حتى هذه اللحظة.

كما استهدف طيران مسيّر قرية الزعينية، بريف جسر الشغور، دون ورود أنباء عن ضحايا.

وبلغ عدد الضربات، حتى لحظة تحرير الخبر، أكثر من سبع غارات.

ولم تعلق الحكومة السورية أو القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على الاستهداف، حتى اللحظة.

“حراس الدين”

سبق أن استهدف طيران التحالف، بغارات عبر طائرات مسيّرة، معظمها تم في محافظة إدلب، في حين استهدفت غارات أخرى أهدافًا في حلب.

وفي حين بلغت ذروة الاستهدافات في شهري آب وأيلول 2025، انحسرت هذه العمليات خلال العام الحالي.

وطالت معظم هذه الاستهدافات شخصيات كانت تنتمي إلى تنظيم “حراس الدين”.

ويعتبر تنظيم “حراس الدين” هو فرع تنظيم “القاعدة” الجهادي العالمي في سوريا، والذي أعلن عن حل نفسه في 28 من كانون الثاني 2025، عقب سقوط النظام السوري السابق.

سامي العريدي

يعتبر سامي العريدي، الذي رجحت مصادر مقتله خلال الغارات اليوم، الزعيم الديني وكبير الهيئة الشرعية في “حراس الدين”، والرجل الثاني في الفصيل، بعد “فاروق السوري”.

وصنّفت وزارة الخارجية الأمريكية، العريدي، كـ”إرهابي عالمي”، بسبب دوره القيادي بالتنظيم.

وقدمت دائرة “المكافآت من أجل العدالة” في الوزارة، مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات حول هوية العريدي أو مكانه.

ولد العريدي في الأردن، وكان قياديًا سابقًا في “جبهة النصرة” (المسمى القديم لهيئة تحرير الشام)، وسبق أن اعتقلته السلطات الأردنية عام 2006، لدوره في قضية تعرف بتنظيم “الطائفة المنصورة”.

فرع لـ”القاعدة”

ظهور “حراس الدين” كفرع لـ”القاعدة” في سوريا يعود إلى شباط 2018، وأصدرت القيادة العامة لتنظيم “القاعدة”، في كانون الثاني 2018، بيانًا تضمّن تأكيدًا ضمنيًا على انتشار عناصره في سوريا، لأول مرة منذ فك “جبهة النصرة” ارتباطها به.

وضم “حراس الدين” كلًا من مجموعات “جيش الملاحم، جيش الساحل، جيش البادية، سرايا الساحل، سرية كابل، جند الشريعة”، فلول “جند الأقصى”، إضافة إلى عدد من الفصائل الصغيرة التي لها تاريخ من العلاقات الأيديولوجية والقيادية مع “القاعدة”.

وانضم العديد من المقاتلين الأجانب الأوروبيين إلى صفوف الفصيل منذ إنشائه.

ولم يكن “حراس الدين في سوريا يملك أرضًا أو منطقة محددة، ويستخدم إلى حد كبير الأسلحة الخفيفة مثل بنادق “AK-47” وقذائف الهاون والقذائف الصاروخية في غاراته على مواقع النظام السوري.

وخلال معارك “ردع العدوان” التي أفضت لسقوط النظام لم يظهر أي إشارات لمشاركة التنظيم في المعارك.

ويعود انحسار نفوذ التنظيم إلى تضييق “هيئة تحرير الشام” (نواة الحكومة السورية، السياسية والعسكرية حاليًا) على قادته وعناصره خاصة بعد اتفاق “موسكو” في 5 من آذار 2020.

ومنعت “تحرير الشام” حينها تنفيذ أي عمل عسكري إلا ضمن غرفة عمليات الفتح المبين” التي ضمت عددًا من الفصائل إلى جانبها.

وأفشلت “تحرير الشام”، في حزيران 2020، محاولة لـ”حراس الدين” لتنظيم نفسه إلى جانب فصائل “جهادية” أخرى ضمن غرفة عمليات “فاثبتوا”.

هل ينهي حلّ “حراس الدين” وجود “القاعدة” في سوريا

مقالات متعلقة

  1. طيران مسيّر لا يزال مجهولًا يقتل شخصين في إدلب
  2. الدفاع المدني: مقتل مدني بقصف طيران مسيّر شمالي إدلب
  3. طيران مسيّر ينفذ عملية اغتيال في إدلب
  4. أنباء متضاربة.. "اليمني" أم "الديري" قتيل غارة "التحالف" على "حراس الدين"؟

سوريا

المزيد من سوريا