بيولوجي يقدم بروتوكولًا إسعافيًا للتعامل مع لسعات قناديل البحر

  • 2026/06/22
  • 3:18 م
enab_get_authors_shortcode

أصدرت الهيئة العامة للثروة السمكية والأحياء المائية اليوم، الاثنين 22 من حزيران، تحذيرًا للمواطنين وروّاد الساحل السوري من اللاذقية إلى طرطوس دعتهم فيه إلى تجنب السباحة في مناطق انتشار قنديل البحر نظرًا لبدء ذروة ظهوره الموسمي خلال شهري تموز وآب المقبلين.

وجاء في التحذير أن فترة الخطورة تتركز في شهري تموز وآب اللذين يمثلان ذروة الظهور السنوي للقناديل مما يتطلب من المصطافين في محافظتي اللاذقية وطرطوس أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والامتناع التام عن السباحة في أماكن التجمع الحالية.

وأرجعت “الهيئة” التزايد الهائل في أعداد قناديل البحر إلى عوامل بيئية وبشرية مجتمعة أبرزها تناقص السلاحف البحرية التي تصنف كعدو حيوي يتغذى على القناديل ويحد من انتشارها.

وتسببت عمليات الصيد الجائر إلى جانب التلوث والتغير المناخي في تراجع أعداد هذه السلاحف بشكل حاد واختلال التوازن البيئي البحري.

وطالبت “الثروة السمكية والأحياء المائية” المواطنين والصيادين بضرورة عدم التعرض للسلاحف البحرية وحمايتها باعتبارها خط الدفاع الأول والحل الطبيعي للحد من هذه الظاهرة وضمان سلامة الموسم السياحي.

إرشادات عاجلة للإسعاف عند التعرض للسعة قنديل البحر

اختصاصي البيولوجيا البحرية الدكتور سامر ماميش أكّد، في حديث إلى عنب بلدي، أن وصول قناديل البحر إلى الشواطئ السورية أمر حتمي ومسألة وقت فقط بالتزامن مع ذروة انتشارها الموسمي على طول الساحل السوري خلال شهري تموز وآب، مبينًا حزمة من الإجراءات الإسعافية العاجلة والخطوات الطبية الصحيحة لتعامل المصطافين مع اللسعات وتبعاتها المؤلمة.

وأوضح ماميش أن الخطوة الأولى والأساسية عند التعرض للسعات القنديل تتمثل في غمر الجزء المصاب بماء البحر فورًا محذرًا من استخدام الماء العذب الذي يتسبب بطبيعته في تنشيط انطلاق الخيوط اللاسعة وزيادة انتشار السموم.

وتتضمن المرحلة الثانية من الإسعافات، بحسب ماميش، ضرورة إزالة بقايا القنديل الملتصقة بالجسم بعناية بواسطة ملقط أو باستخدام الحافة غير الحادة لسكين مع تجنب لف مكان الإصابة بالقماش أو دعكه برمال الشاطئ لأن الاحتكاك يؤدي إلى تفجر الخلايا اللاسعة ومضاعفة تأثير الحرق.

ودعا الاختصاصي إلى سكب محلول مخفف من الخل المنزلي على موضع اللسعة لمنع انطلاق مزيد من الخيوط اللاسعة، منبهًا إلى تجنب استعمال الكحول أو العطور التي تزيد من حدة التهيّج والتأثير اللاسع.

وتابع ماميش إرشاداته بالحديث عن أهمية تطبيق كمادات الماء البارد أو الثلج لتخفيف آلام الحروق المباشرة، تليها خطوة دهن الجزء المصاب بالمراهم الطبية المسكنة للحروق أو استخدام الكريمات الموضعية المضادة للتحسس لضمان سلامة المصابين وسرعة تعافيهم.

صدمات قلبية وإصابات تنفسية وعينية

وشدد ماميش على أهمية استخدام طرق التنفس الاصطناعي عاجلًا في حال حدوث أزمات تنفسية أو حالات إغماء، مع وجوب نقل المصاب فورًا إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.

كما ذكر أنه عند حدوث صدمات قلبية، يجب محاولة تحريك الأرجل باستمرار، مع المحافظة على درجة حرارة الجسم بتحريكه تحريكًا مستمرًا.

أما بخصوص إصابات العين المباشرة، تحدث الاختصاصي عن بروتوكول علاجي محدد يتضمن استخدام قطرات مسكنة مثل (أوبتلار)، وقطرة كورتيزون مدمجة مع مضاد حيوي مثل (سبيرساموند)، مؤكدًا على حتمية التوجه إلى طبيب العيون فورًا لمنع تفاقم الإصابة.

مقالات متعلقة

  1. سوريا.. تحذيرات من شراء سمكة "البالون" التي تسبب حالات التسمم
  2. ما سمكة القمر العملاقة التي اصطيدت في سوريا؟
  3. تعميمات لـ"سلامة" الشواطئ والمسابح في سوريا
  4. تنظيف شاطئ بانياس من التسرّب النفطي بـ"الكريك" (صور)

بيئة ومناخ

المزيد من بيئة ومناخ