دمشق.. كراج درعا والسويداء من “باب مصلى” إلى “الثلاثين”

  • 2026/06/23
  • 1:07 م
مركز الانطلاق الجديد في شارع الثلاثين بمخيم اليرموك في دمشق - 9 شباط 2026 (سانا)

مركز الانطلاق الجديد في شارع الثلاثين بمخيم اليرموك في دمشق - 9 شباط 2026 (سانا)

enab_get_authors_shortcode

أعلنت محافظة دمشق، نقل كراج درعا والسويداء من منطقة باب مصلى، إلى مركز الانطلاق الجديد الكائن في “شارع الثلاثين” بمخيم اليرموك بدمشق، اعتبارًا من 1 من تموز القادم.

وأوضحت المحافظة في بيان، نشرته عبر معرفاتها الرسمية اليوم الثلاثاء 23 من حزيران، أن النقل يأتي بعد إعادة إنشاء وتأهيل المركز الجديد، وتخديمه بـ”وسائل نقل تعمل على شبكة الخطوط ضمن مدينة دمشق”.

وتسعى المحافظة، بحسب تعبيرها، إلى تطوير قطاع النقل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بشكل مستمر بهدف تخفيف الازدحام في مراكز الانطلاق القديمة، وتأمين مساحة أوسع لاستقبال وسائط نقل الركاب بشكل منظم.

وبررت الهدف من الخطوة بتسهيل حركة النقل داخل مراكز الانطلاق الجديدة بشكل انسيابي، دون تكليف المواطن أي جهد إضافي أو مالي، أو وجود أية زيادة بالوقت في عملية نقل المواطن.

قرارات سابقة

بالتوازي، ابتداء من 1 من تموز المقبل، ستشهد حركة النقل الداخلي في العاصمة دمشق قرارًا تنظيميًا جديدًا يتعلق بنقل مواقف انطلاق ووصول “السرافيس” العاملة على خطوط القابون ومساكن برزة وبرزة البلد، من موقعها الحالي في شارع “الثورة” إلى موقع جديد أسفل جسر “الحرية”.

ويُنظر إلى ملف نقل المواقف في دمشق على أنه من القضايا الخدمية البارزة، في ظل تكرار قرارات إعادة توزيع مراكز انطلاق “السرافيس” والحافلات بين مواقع داخل المدينة وأخرى بديلة.

آراء متباينة

هذه القرارات غالبًا ما كانت تواجَه بآراء متباينة بين من يعتبرها خطوة تنظيمية ضرورية، وبين من يرى أنها تزيد من أعباء التنقل اليومية وتفرض مسارات أطول وتكاليف إضافية على الركاب والسائقين.

وفي وقت سابق، ومع قرار نقل كراجات “الست” إلى “شارع الثلاثين”، عبّر عدد من الأشخاص لعنب بلدي عن استيائهم من الخطوة، معتبرين أنها ستؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية وتعقيد حركة التنقل اليومي.

وقال أحد السائقين، إن السكان اعتادوا لسنوات وجود الكراجات في قلب المدينة، فيما أشار عدد من الركاب إلى أن نقلها سيجبرهم على استخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى وجهاتهم، ما يعني تكاليف إضافية.

وذكر آخرون أن القرار قد ينعكس سلبًا على السائقين والركاب معًا نتيجة زيادة المصاريف وتبدّل مسارات النقل، مؤكدين أن تبرير تخفيف الازدحام لا يبدو مقنعًا، خاصة مع وجود مناطق تعاني أصلًا من اكتظاظ مروري، ما قد يؤدي إلى نقل الضغط بدلًا من تخفيفه.

وحذّر بعض الركاب من أن سكان الضواحي سيكونون الأكثر تضررًا، لأن تنقلاتهم اليومية ستصبح أكثر صعوبة وتكلفة.

ومع تباين وجهات النظر بين السائقين والركاب حول نقل المواقف بين من يراه فرصة لتحسين الواقع المروري ومن يخشى من انعكاساته على تكلفة التنقل ومساراته، تبقى النتائج العملية هي الحكم الأول والأخير على جدوى تلك القرارات.

 

دمشق.. استياء من نقل كراجات الست إلى شارع الثلاثين

مقالات متعلقة

  1. للمسافرين إلى لبنان.. كراج جديد في ريف دمشق قريبًا
  2. أكثر من ألفي باص وسرفيس تعود للعمل في دمشق غدًا
  3. دمشق تطبق "توحيد الاتجاه" لتخفيف الازدحام
  4. مؤسسة النقل تدرس رفع تعرفة المواصلات بدمشق وريفها

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية