مرسومان بإحداث جامعتين مختصتين بالأمن والدفاع

  • 2026/07/05
  • 10:07 م
وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة يشيد بالجهود المبذولة في إعداد الضباط في الكلية الحربية بحمص ـ 10 حزيران 2026 (وزارة الدفاع)

وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة يشيد بالجهود المبذولة في إعداد الضباط في الكلية الحربية بحمص ـ 10 حزيران 2026 (وزارة الدفاع)

enab_get_authors_shortcode

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد 5 من تموز، مرسومين بإحداث “الجامعة السورية للعلوم الأمنية” و”الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية”.

ونص المرسوم رقم “146” على إحداث هيئة عامة علمية ذات طابع إداري متخصصة في العلوم الأمنية تسمى (الجامعة السورية للعلوم الأمنية).

وتتضمن الجامعة عددًا من المؤسسات التعليمية والبحثية والتدريبية، شملت المعهد العالي للعلوم الأمنية وكلية العلوم الأمنية وكلية الأمن السيبراني ومركز الدراسات والبحوث الأمنية والمعهد التقاني للعلوم الأمنية والمعهد التقاني للأمن السيبراني.

بينما نص المرسوم رقم “147”، على إحداث جامعة علمية متخصصة تعليمية وتدريبية في العلوم العسكرية تسمى “الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية”.

وتتكون الجامعة وفق المرسوم من الأكاديمية العسكرية العليا التي تضم كلية الدفاع الوطني وكلية الحرب العليا وكلية القيادة والأركان.

وتتضمن عددًا من الكليات الأخرى التي شملت، الكلية الحربية الجوية والكلية الحربية البحرية والكلية الحربية البرية وكلية العلوم الإنسانية والإدارية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمعاهد التقانية العسكرية.

ونص المرسومان الرئاسيان على تمتع الجامعتين المذكورتين بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.

وأشار المرسومان إلى أن مركز الجامعتين سيكون في العاصمة دمشق، مع إمكانية إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة لها في دمشق والمحافظات الأخرى.

مباحثات لإنشاء جامعة للعلوم العسكرية

وجاء المرسومان الرئاسيان بعد أيام من مباحثات أجراها وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، مع وفد من وزارة الدفاع برئاسة اللواء سليم إدريس، تناولت سبل تطوير التعاون في التدريب والتأهيل والتعليم العسكري، ومشروع إحداث جامعة للعلوم العسكرية لدعم التعليم الأكاديمي في سوريا الجديدة.

وقالت وزارة التعليم العالي، في 24 من حزيران الماضي، إن اللقاء يأتي في إطار الرؤية الوطنية لبناء مؤسسات راسخة في سوريا الجديدة، تقوم على العلم والانضباط والكفاءة، وتستند إلى تطوير منظومة تعليمية قادرة على رفد مختلف قطاعات الدولة بكوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا.

وأوضحت الوزارة أن اللقاء ناقش مشروع إحداث جامعة للعلوم العسكرية، لما يشكله من خطوة نوعية لدعم التعليم الأكاديمي المتخصص، وتطوير مسارات التأهيل العسكري وفق معايير علمية حديثة، تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة مؤسسات الدولة، وتعزيز مسيرة البناء والاستقرار.

وأكدت الوزارة أنها ستواصل العمل مع الجهات المعنية لتطوير نماذج تعليمية متخصصة، تواكب احتياجات المرحلة، وترسخ دور العلم والمعرفة في بناء مستقبل سوريا الجديدة.

وتمر سوريا في مرحلة تأسيسية في مجالي الأمن والدفاع، إذ تعمل وزارتا الداخلية والدفاع على هيكلة جديدة بعد حل أجهزة الجيش والأمن التابعة لنظام الأسد، بعد سقوطه في 8 من كانون الأول 2024.

مقالات متعلقة

  1. للقبول في جامعة العلوم الدفاعية.. ما الشروط؟
  2. كليتان ومعهدان.. الجامعة السورية للعلوم الأمنية تفصح عن رؤيتها
  3. الأسد يصدر مرسومًا لإحداث كلية الهندسة المدنية في جامعة حماة
  4. أردوغان يأمر بافتتاح كلية ومعهد طبي في مدينة الراعي السورية

تعليم

المزيد من تعليم