أدانت عدة دول عربية التفجيرين اللذين استهدفا العاصمة السورية دمشق، وأسفرا عن إصابة عدد من عناصر الشرطة والمدنيين اليوم، الثلاثاء 7 من تموز.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، عن إدانته للهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين، في أثناء قيام الجهات الأمنية بمحاولة تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية “إرهابية”.
وأكد البديوي موقف مجلس التعاون الرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون أمن وسلامة الدول.
كما أدانت وزارة الخارجية المصرية التفجيرين اللذين وقعا اليوم في دمشق، مؤكدة رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكارها للهجوم، وجددت المملكة رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية.
فيما أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية التفجيرين الإرهابيين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، وقوف المملكة وتضامنها مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية، مجددًا التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.
من جانبها، أعلنت الخارجية القطرية إدانتها للتفجيرين، مؤكدة تضامنها التام ووقوفها إلى جانب سوريا ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار.
كما أعربت وزارة الخارجية العراقية، في بيان صحفي، عن إدانتها بأشد العبارات للتفجيرات “الإرهابية” التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وأكدت الوزارة العراقية أن هذه الأعمال التي وصفتها بـ”الإجرامية” تمثل انتهاكًا صارخًا لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية، مجددة موقف جمهورية العراق الثابت والراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها.
وأيضًا استنكرت وزارة الخارجية الكويتية العمل “الإجرامي” الذي استهدف أمن واستقرار سوريا، مؤكدة وقوف دولة الكويت إلى جانب الجمهورية العربية السورية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
انفجاران في دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية إصابة 18 شخصًا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، إثر انفجارين وقعا وسط مدينة دمشق اليوم، الثلاثاء 7 من تموز، بالتزامن مع زيارة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى سوريا.
وبحسب مراسل عنب بلدي في دمشق وقع الانفجار الأول قرب كراج “النعنع” في منطقة الحلبوني قرب وزارة السياحة، والثاني قرب فندق “فوسيزن”، ووقوع عدة إصابات بينها لعناصر من شرطة أمن الطرق.
وذكرت وزارة الداخلية لوكالة “سانا” أن قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية عبوتين ناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لعملية التفكيك.
وكشفت أن المعاينة الأولية أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن الجهات الأمنية أحبطت محاولة لاستهداف الطوق الأمني المكلف بحماية الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة دمشق، مؤكدًا أن العبوات الناسفة انفجرت عند أطراف الطوق الأمني ولم تتمكن من اختراقه.
وكشف البابا في مؤتمر صحفي في موقع التفجير، وحضرته عنب بلدي، أن التحقيقات توصلت إلى “خيط أولي” يقود إلى منفذي التفجيرين، مبينًا أن المعطيات الأولية تشير إلى أن العبوات الناسفة زُرعت قبل دقائق فقط من وقوع الانفجار، وليس قبل مدة طويلة، مؤكدًا أن العمل مستمر لملاحقة المتورطين وإلقاء القبض عليهم.
