“الداخلية” تعلن القبض على منفذي تفجيرات دمشق

  • 2026/07/09
  • 11:16 م
عناصر قوى الأمن الداخلي السوري ينفذون عمليات دهم في أربعة مناطق في دمشق وريفها للقبض على خلية متهمة بتنفيذ تفجيرات - 9 تموز 2026 (وزارة الداخلية)

عناصر قوى الأمن الداخلي السوري ينفذون عمليات دهم في أربعة مناطق في دمشق وريفها للقبض على خلية متهمة بتنفيذ تفجيرات - 9 تموز 2026 (وزارة الداخلية)

enab_get_authors_shortcode

أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على خلية متهمة بتنفيذ تفجيرات في العاصمة دمشق، خلال زيارة للرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إلى سوريا.

وجاء ذلك بعملية أمنية وصفتها الداخلية بالمعقدة، ومتابعة استخباراتية “دقيقة”.

وقالت الوزارة في بيان، اليوم الخميس 9 من تموز، إن قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة نجحت في الإطاحة بكامل أفراد الخلية “الإرهابية” المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.

أتى ذلك عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.

ورصدت عنب بلدي وجود تحركات أمنية في منطقة عش الورور لكنها لم تتحقق من طبيعة العملية في بقية المناطق، حتى لحظة نشر الخبر.

ووفق البيان، تتواصل التحقيقات مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل ما أسمته بـ”المخطط الإرهابي” وارتباطات الخلية، تمهيدًا لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، عبر تغريده له على “إكس” القبض على الخلية المنفذة لتفجيري دمشق.

وتعهد خطاب عبر منصة “إكس” أنه سيكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية وارتباطاتهم وأدوارهم.

الارتباط بتنظيم “الدولة”

وفي تصريح لاحق، أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة أظهرت أنها تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال الدالاتي للتلفزيون السوري الرسمي، إن “التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق… أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش”، في إشارة إلى تنظيم “الدولة”.

خلال زيارة ماكرون

وشهدت العاصمة دمشق، تفجيرين بالقرب من مكان إقامة الرئيس الفرنسي، ماكرون، خلال زيارته إلى سوريا، في 7 من تموز الحالي.

وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق بيانات وزارة الصحة.

مراسل عنب بلدي في دمشق رصد حينها وقوع انفجارين في محيط إقامة الرئيس الفرنسي بدمشق، الأول قرب كراج “النعنع” في منطقة الحلبوني قرب وزارة السياحة، والثاني قرب فندق “فورسيزن”.

وأدت التفجيرات إلى وقوع عدة إصابات بينها لعناصر من شرطة أمن الطرق.

وذكرت وزارة الداخلية لوكالة “سانا” أن قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية عبوتين ناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لعملية التفكيك.

كما أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع حفاظًا على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة.

وكشفت أن المعاينة الأولية أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات.

فيما أكدت أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.

ولم يلغ حينها الرئيس الفرنسي زيارته، بل واصل برنامجه الذي كان قد شارف على الانتهاء حينها.

مصابون جراء انفجارين في محيط موقع إقامة الرئيس الفرنسي بدمشق

تفجير “المشيرية”

وسبق أن وقع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة، بحسب الرواية الرسمية، في مقهى “المشيرية” وسط مدينة دمشق، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من مرتادي المقهى، في 2 تموز الحالي.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية حينها، أن وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية فور وقوع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة.

وجاء ذلك بعد تداول معلومات أولية على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية رجّحت أن يكون الانفجار ناجمًا عن انفجار بطارية ليثيوم أو أسطوانة غاز داخل المقهى.

تفجير دمشق.. ماذا يقول التوقيت ومن المستفيد؟

مقالات متعلقة

  1. "الداخلية" تعلن ثبوت مسؤولية "الخلية الموقوفة" عن تفجيرات دمشق
  2. تنظيم "الدولة" يهاجم الشرع على خلفية زيارة ماكرون
  3. الشرع يصدر حزمة تعيينات في المؤسسة الأمنية
  4. "مياه دمشق": أربع مشاريع مائية لتزويد مناطق في دمشق وريفها الصيف القادم

سوريا

المزيد من سوريا