“الداخلية” تعلن ثبوت مسؤولية “الخلية الموقوفة” عن تفجيرات دمشق

  • 2026/07/13
  • 2:03 م
قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع، وبدأت عمليات المسح والتأمين في المنطقة - 7 تموز 2026 (عنب بلدي / أحمد المسلماني)

قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع، وبدأت عمليات المسح والتأمين في المنطقة - 7 تموز 2026 (عنب بلدي / أحمد المسلماني)

enab_get_authors_shortcode

أعلنت وزارة الداخلية السورية ثبوت مسؤولية أفراد الخلية المقبوض عليهم، عن تفجيرات العاصمة دمشق، خلال زيارة للرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إلى سوريا، الذي نُفذ في 7 من تموز الحالي.

وأسفرت التحقيقات عن ثبوت انتماء الموقوفين، وهم: ضياء شاكر القاسم، وعبد الله يونس الجبوري، ومحمد أسعد محمد، إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتورطهم في التخطيط لتنفيذ أعمال وصفتها بـ “الإرهابية”، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين المواطنين، بحسب بيان للوزارة.

وأوضحت الوزارة في البيان، الذي نشرته اليوم الاثنين 13 من تمز، أن نتائج التحقيقات مدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين.

الوزارة أكدت أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وشددت على أنها ستتعامل بـ”حزم” مع كل من يثبت تورطه في أي “عمل إرهابي”، سواء تخطيطًا أو دعمًا أو تنفيذًا، وأن يد العدالة ستطال جميع المتورطين، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب.

وأعلنت وزارة الداخلية القبض على الخلية المتهمة بتنفيذ تفجيرات في العاصمة دمشق، وجاء ذلك بعملية أمنية وصفتها الداخلية بالمعقدة، ومتابعة استخباراتية “دقيقة”.

ورصد مراسل عنب بلدي في دمشق حينها وقوع انفجارين في محيط إقامة الرئيس الفرنسي بدمشق، الأول قرب كراج “النعنع” في منطقة الحلبوني قرب وزارة السياحة، والثاني قرب فندق “فورسيزن”.

القبض على الخلية المتهمة

وكانت الوزارة قد قالت الوزارة في بيان، في 9 من تموز، إن قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة نجحت في الإطاحة بكامل أفراد الخلية “الإرهابية” المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.

أتى ذلك عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.

ورصدت عنب بلدي وجود تحركات أمنية في منطقة عش الورور لكنها لم تتحقق من طبيعة العملية في بقية المناطق، حتى لحظة نشر الخبر.

ووفق البيان، تتواصل التحقيقات مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل ما أسمته بـ”المخطط الإرهابي” وارتباطات الخلية، تمهيدًا لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.

كما أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، عبر تغريده له على “إكس” القبض على الخلية المنفذة لتفجيري دمشق.

وتعهد خطاب عبر منصة “إكس” أنه سيكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية وارتباطاتهم وأدوارهم.

الارتباط بتنظيم “الدولة”

وفي تصريح لاحق، أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة أظهرت أنها تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال الدالاتي للتلفزيون السوري الرسمي، إن “التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق… أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش”، في إشارة إلى تنظيم “الدولة”.

خلال زيارة ماكرون

وشهدت العاصمة دمشق، تفجيرين بالقرب من مكان إقامة الرئيس الفرنسي، ماكرون، خلال زيارته إلى سوريا، أسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق بيانات وزارة الصحة.

وأدت التفجيرات إلى وقوع عدة إصابات بينها لعناصر من شرطة أمن الطرق.

وذكرت وزارة الداخلية لوكالة “سانا” أن قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية عبوتين ناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لعملية التفكيك.

كما أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع حفاظًا على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة.

وكشفت أن المعاينة الأولية أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات.

فيما أكدت أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.

ولم يلغ حينها الرئيس الفرنسي زيارته، بل واصل برنامجه الذي كان قد شارف على الانتهاء حينها.

تفجيرات دمشق.. توقيت حساس يختبر قدرات الدولة

مقالات متعلقة

  1. "الداخلية" تعلن القبض على منفذي تفجيرات دمشق
  2. تنظيم "الدولة" يهاجم الشرع على خلفية زيارة ماكرون
  3. فصائل الضمير تعدم "خلية" اتهمتها بالتبعية لتنظيم "الدولة"
  4. الأمن السوري يكثف عملياته ضد تنظيم "الدولة"

سوريا

المزيد من سوريا