“سينتكوم” تنفي مقتل جنود أمريكيين في سوريا

  • 2026/07/17
  • 6:20 م
رجل يسير أمام مجسم لصاروخ إيراني في ساحة الإمام الحسين في العاصمة الإيرانية طهران - 12 تموز 2026 (رويترز)

رجل يسير أمام مجسم لصاروخ إيراني في ساحة الإمام الحسين في العاصمة الإيرانية طهران - 12 تموز 2026 (رويترز)

enab_get_authors_shortcode

نفت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) مقتل أو أسر جنود أمريكيين في المنطقة، تعليقًا على بيان “الحرس الثوري” الإيراني، الذي قال إنه هاجم قاعدة “التنف” الأمريكية في سوريا.

وقالت “سينتكوم” في بيان لها اليوم، الجمعة 17 من تموز، إن القوات الإيرانية تزعم أنها هاجمت حامية “التنف” في سوريا، وأنها أسرت أو قتلت جنودًا أمريكيين خلال ذلك، معلقة بأنه “ادعاء كاذب”.

كما أكدت “سينتكوم” أنه لم يقتل أو يؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة مؤخرًا.

وسبق أن نفى مصدر عسكري سوري، لعنب بلدي، تعرض قاعدة “التنف” لأي استهداف أو قصف.

وقال المصدر، الذي تحفظ على نشر اسمه، إن قاعدة “التنف” لا تحتوي على أي وجود عسكري أمريكي فيها.

من جانبها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري سوري، أن إيران شنت هجومًا قرب التنف، لكنها لم تصب القاعدة نفسها، دون أن توقع إصابات أو أضرار مادية.

بيان “الحرس”: انتقامًا لـ”شهداء إيرانشهر”

وقال “الحرس الثوري” الإيراني، في وقت سابق من اليوم، إنه استهدف قاعدة “التنف” الأمريكية في سوريا، وذلك بسبب ما اعتبره “ثأرًا لدماء جنود إيرانشهر” الذين سقطوا بضربات أمريكية على إحدى القواعد العسكرية الإيرانية.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم، عن العلاقات العامة لـ”الحرس” أن الضربات التي وصفها بـ”المباغتة” على القاعدة جاءت ضمن الموجة الـ11 من عملية “نصر 2″، وتحت شعار “يا أبا عبد الله الحسين”، وإهداء للجنود الإيرانيين الذين سقطوا في إيرانشهر.

وكانت إحدى القواعد العسكرية الإيرانية، في مدينة إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، تعرضت لهجوم أمريكي صاروخي، ما أدى إلى مقتل سبعة جنود إيرانيين وإصابة آخرين، في 15 من تموز الحالي.

وبحسب “الحرس”، فإن الهجوم أسفر عن تدمير منظومة رادارية، وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، كما أدى إلى مقتل عدد من الجنود الأمريكيين.

ويعد هذا التبني الأول لهجوم داخل سوريا، عقب الحرب الإيرانية- الأمريكية.

قاعدة “التنف”

تقع التنف ضمن منطقة صحراوية على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وكانت تحتوي على قاعدة أمريكية، وأحاط بها لسنوات “جيش سوريا الحرة” المدعوم من واشنطن، ضمن ما يعرف بمنطقة الـ”55″.

وسبق أن أعلن الجيش الأمريكي انسحابه من قاعدة “التنف” في سوريا، في شباط الماضي.

ووصفت “سينتكوم” حينها انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة “التنف” بأنه “جزء من عملية انتقال متعمدة وقائمة على الشروط” من قبل قوة المهام المشتركة- عملية “العزم الصلب” التي يقودها التحالف الدولي.

الانسحاب من “التنف” جاء ضمن سياق إرادة أمريكية لسحب كامل قواتها من سوريا، وتسليم القواعد للحكومة السورية.

وسبق أن صرح دبلوماسي غربي، لعنب بلدي، أن الانسحاب الأمريكي من قاعدة “التنف” جاء في ظل التوترات الأمريكية الإيرانية، التي ولدت مخاوف لدى الإدارة الأمريكية من استهداف القاعدة من قبل بعض أذرع إيران في العراق.

وأضاف المصدر أن الحكومة الأمريكية تلقت معلومات بتحشيدات إيرانية لبعض الفصائل العراقية لاستهداف القاعدة، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة لاتخاذ قرار الانسحاب.

بالمقابل، فإن “سينتكوم” تعلن باستمرار عن ضرب أهداف إيرانية، والاستمرار في استهداف الملاحة بمضيق هرمز  في إطار الحرب الأمريكية- الإيرانية.

كما كثفت واشنطن خلال الساعات الماضية من ضرباتها ضد طهران، كما أن الأخيرة ضربت عدة مواقع في الشرق الأوسط، بينها مواقع في البحرين والكويت وقطر وإقليم كردستان العراق.

إيران تعلن استهداف قاعدة أمريكية في سوريا

مقالات متعلقة

  1. إيران تعلن استهداف قاعدة أمريكية في سوريا
  2. واشنطن تعلن إسقاط طائرة مسيّرة في قاعدة بـ"كونيكو" شرقي سوريا
  3. التصعيد الأمريكي ـ الإيراني يتواصل.. البنية التحتية في مرمى الاستهداف
  4. قصف يستهدف قاعدة "التنف" شرقي سوريا

سوريا

المزيد من سوريا