اتحاد “اليد” يضع عينه على القطاع الخاص لتطوير اللعبة

  • 2026/07/19
  • 3:42 م
تتويج فريق النواعير ببطولة الدوري السوري لكرة اليد خلال موسم 2025-2026 - 25 أيار 2026 (نادي النواعير الرياضي)

تتويج فريق النواعير ببطولة الدوري السوري لكرة اليد خلال موسم 2025-2026 - 25 أيار 2026 (نادي النواعير الرياضي)

enab_get_authors_shortcode

عنب بلدي – غنى جبر

يسعى الاتحاد العربي السوري لكرة اليد إلى فتح الباب أمام استثمارات القطاع الخاص، في محاولة لتعزيز موارده المالية ودعم خططه التطويرية، في ظل التحديات الاقتصادية والتسويقية التي تواجه اللعبة.

وتمثل الشراكة مع المستثمرين أحد المحاور الأساسية لتطوير البنية الرياضية، والاهتمام بالفئات العمرية، وتوسيع قاعدة الممارسين.

وفي هذا السياق، قال عضو الاتحاد العربي السوري لكرة اليد عبد القادر صناع، لعنب بلدي، إن رؤية الاتحاد تقوم على تحويل كرة اليد إلى بيئة جاذبة للاستثمار من خلال بناء شراكات استراتيجية تحقق المنفعة المتبادلة بين الاتحاد والقطاع الخاص، عبر توفير فرص رعاية وتسويق احترافية، وتعزيز الحضور الإعلامي، وتنظيم البطولات بصورة تضمن قيمة تسويقية حقيقية للشركات، بما يسهم في استدامة تطوير اللعبة.

وأشار صناع إلى أن الاتحاد يواجه عددًا من التحديات، أبرزها محدودية العائد التسويقي خلال السنوات الماضية، وضعف التغطية الإعلامية، إلى جانب الظروف الاقتصادية التي أثرت في مختلف القطاعات.

وأضاف أن الاتحاد يعمل على تجاوز هذه العقبات عبر تطوير الهوية الإعلامية للبطولات، وزيادة الحضور الجماهيري، وإعداد ملفات استثمارية واضحة لجذب الرعاة والمستثمرين.

فرصة للاستقلال المالي

يشكل الدعم والاستثمار أولويات الاتحاد العربي السوري لكرة اليد خلال المرحلة المقبلة، إذ يشكلان ركيزة أساسية لتنفيذ الخطط التطويرية والارتقاء بمستوى اللعبة.

وأوضح عضو اتحاد كرة اليد أن القطاع الخاص يمثل شريكًا أساسيًا في تطوير كرة اليد، لما يوفره من استقرار مالي يدعم تنفيذ الخطط التطويرية، مؤكدًا أن أولويات الاتحاد في حال توفر الدعم ستشمل الاهتمام بالفئات العمرية، وإنشاء الأكاديميات، وتأهيل المدربين والحكام، وتنظيم البطولات المحلية، وتطوير المنتخبات الوطنية، إلى جانب تحسين البنية التحتية والتجهيزات الرياضية.

ولا يقتصر دور القطاع الخاص على تقديم الدعم المالي، بل يمتد إلى المشاركة في تنفيذ المشاريع التي تستهدف بناء قاعدة قوية للعبة، ودعم الفئات العمرية وتأهيل المواهب.

ووفقًا لصناع، يمكن للشركات الإسهام في رعاية الأكاديميات المتخصصة أو تمويلها بالشراكة مع الاتحاد والأندية، بما يشمل توفير المنشآت والتجهيزات والكوادر الفنية، فضلًا عن رعاية بطولات الفئات العمرية، الأمر الذي يسهم في اكتشاف المواهب وصقلها وفق برامج تدريبية حديثة.

وحول خطط الاتحاد لتوسيع قاعدة الممارسين، أشار صناع إلى أن الاتحاد يعمل على إعداد برامج تعاون مع المدارس والجامعات بهدف نشر اللعبة بين الطلاب، من خلال تنظيم بطولات مدرسية وجامعية، وإقامة دورات تدريبية للمعلمين والمشرفين الرياضيين، بما يوسع قاعدة الممارسين ويساعد في اكتشاف المواهب في مختلف المحافظات.

وفي ختام حديثه، أكد صناع أن الاتحاد يحرص على الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، ولا سيما في أوروبا وبعض الدول العربية، من خلال تطوير منظومة الرعاية الرياضية، وإنشاء الأكاديميات، واعتماد أساليب التسويق الاحترافي للبطولات، والاستفادة من المنصات الرقمية في الترويج للعبة، مع العمل على تكييف هذه النماذج بما يتناسب مع الواقع السوري والإمكانات المتاحة.

ولتعزيز حضور كرة اليد السورية على المستوى الإعلامي، شهد دوري موسم 2025-2026 حضورًا أكبر عبر النقل التلفزيوني للمباريات، ما أسهم في إيصال المنافسات إلى شريحة أوسع من المتابعين، وفتح المجال أمام الجمهور للتعرف بشكل أكبر إلى تفاصيل اللعبة ومستوى المنافسة بين الأندية.

ويؤكد الاتحاد أن تطوير الجانب الإعلامي يمثل جزءًا أساسيًا من خطته للنهوض باللعبة، لما له من دور في زيادة الاهتمام الجماهيري، وتعزيز فرص الرعاية والاستثمار، وإبراز المواهب والكوادر العاملة في كرة اليد، ويعمل الاتحاد على البناء على هذه الخطوة من خلال الاستمرار في تحسين التغطية الإعلامية، وتوسيع الحضور الجماهيري، بما يدعم جهود تطوير اللعبة وتثبيت حضورها ضمن المشهد الرياضي السوري.

مقالات متعلقة

  1. البطولة العربية تكشف أزمة كرة اليد السورية
  2. خطة لإعادة "اليد" السورية إلى الساحة المحلية والدولية
  3. الرياضة السورية بعيون مسؤولي الاتحادات واللجان
  4. "اليد" السورية التي دمّرها الفساد والإهمال

رياضة محلية

المزيد من رياضة محلية