أمريكا وإيران تواصلان الهجمات.. اقتراح هدنة جديدة

  • 2026/07/21
  • 4:07 م
رجل يسير بجانب مجسم لصاروخ إيراني في طهران ـ 11 حزيران 2026 (رويترز)

رجل يسير بجانب مجسم لصاروخ إيراني في طهران ـ 11 حزيران 2026 (رويترز)

enab_get_authors_shortcode

يستمر التصعيد العسكري الأمريكي ـ الإيراني في المنطقة، وسط استهدافات متبادلة، في ظل تسريبات إعلامية عن هدنة مقترحة بين الجانبين لمدة عشرة أيام بوساطة بعض الدول الإقليمية.

وكان الجيش الأمريكي أعلن انتهاء أحدث جولة من ​الضربات على إيران، مشيرًا إلى استهدافه مراكز قيادة ‌عسكرية وقدرات بحرية ومواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي إيرانية.

وذكر ​الجيش الأمريكي أن جولة الضربات الأمريكية، استمرت نحو خمس ساعات، في الليلة ⁠العاشرة على التوالي من تلك الهجمات.

وفي سياق ردود طهران، قال الجيش الإيراني إنه استهدف مقرًا عسكريًا أمريكيًا في البحرين بالطائرات المسيرة، متعهدًا بمواصلة العمليات الهجومية حتى “ردع العدو عن استمرار اعتداءاته على البلاد”.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية، أن طائرات آرش المسيّرة الانقضاضية،‌استهدفت قاعدة “الشيخ عيسى” بالبحرين على عدة مراحل، كما أعلن ​”الحرس الثوري” ‌الإيراني ​استهداف بنية ​تحتية تابعة لشركة أمازون الأمريكية ​في ​البحرين.

بينما أعلن الأردن تحييد 5 مسيّرات إيرانية في أجوائه، مشيرًا إلى أن القوات الأردنية تواصل مراقبة أجواء المملكة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يهدد أمنها.

وأصاب مقذوف مجهول سفينة قبالة سواحل دبا الإماراتية، في الوقت الذي أعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية عن حادث على بعد 17 ميلًا بحريًا شرق سواحل إمارة دبا.

وأضافت الهيئة أن ربان السفينة أفاد بإصابتها بمقذوف مجهول، مما أدى إلى تلف جهاز التوجيه.

هدنة مقترحة

نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، أن قطر ومصر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين قدموا للولايات المتحدة وإيران مقترحًا جديدًا بوقف إطلاق النار مدة 10 أيام.

وقال مسؤولون أمريكيون إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب تدرس مقترح الوسطاء، كما حثت إسرائيل على تجنب اتخاذ أي خطوة من شأنها إغلاق هذه النافذة الدبلوماسية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، أعلن في وقت سابق، أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة مع الولايات المتحدة، بعدما كانت إيران علقت  العمل بمذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي، بحسب تصريح لنائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي.

كما لم يستبعد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى الانفتاح على الحوار، بشرط أن “يكون حقيقيًا وأن تكون إيران مستعدة للالتزام به”.

تصعيد متواصل

مضى على التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران عشرة أيام، رغم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في 17 من حزيران الماضي.

ويتهم كل منهما الطرف الآخر بنقض بنود المذكرة، في ظل خلاف واضح على طريقة إدارة مضيق “هرمز” الذي تمر عبره 20% من الطاقة العالمية.

وتصر إيران على إدارة هذا المضيق، وتطالب بالحصول على رسوم مقابل عبور السفن، بينما ترفض الولايات المتحدة هذا التوجه.

وأدى الصراع العسكري إلى أزمة في إمدادات الطاقة العالمية، مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط عبر العالم.

وتثير الخلافات الأمريكية الإيرانية مخاوف عالمية من إطالة أمد الصراع، وسط تحذيرات من أزمة اقتصادية تشمل ارتداداتها دولًا كثيرة.

مقالات متعلقة

  1. التصعيد الأمريكي ـ الإيراني يتواصل.. البنية التحتية في مرمى الاستهداف
  2. بعد تصعيد متبادل.. ترامب يعيد الحصار البحري على إيران
  3. أمريكا تفرض حصارًا بحريًا.. إيران تهدد بإغلاق ممرات الطاقة
  4. التصعيد الأمريكي- الإيراني يتواصل.. طهران تعلّق "التفاهم"

دولي

المزيد من دولي